العلاقات المغربية الفرنسية: دفعة جديدة إلى الأمام

مشاهدة 11 أبريل 2015 آخر تحديث : السبت 11 أبريل 2015 - 1:54 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

اختتم رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، زيارته للمغرب بلقاء جلالة الملك محمد السادس، والتي تأتي شهور قليلة بعد استئناف العلاقات الثنائية وتطبيعها بعد شهور من التوتر وسوء الفهم.

اقرأ أيضا...

استقبال جلالة الملك لمانويل فالس، يؤكد رغبة المملكة المغربية في الإسهام بشكل إيجابي في تطوير علاقات المغرب بفرنسا.

رئيس الوزراء الفرنسي، توج زيارته للمغرب بعد زيارات متتالية لوزراء في حكومته منهم وزير الداخلية والخارجية، بمجيئه شخصيا من أجل رسم معالم التعاون السياسي المستقبلي، انطلاقا من الآفاق الواعدة لعلاقات البلدين، خاصة أن العنوان الأبرز لهذه الزيارة هو تعزيز الشراكة الإستراتيجية في مختلف المجالات، وخاصة الاستخباراتية والقضائية والاقتصادية والتكنولوجيات الحديثة والتعليم، في ظل الرغبة الأكيدة للمغرب وفرنسا في إرساء تعاون نموذجي.

كما تميزت زيارة رئيس الوزراء الفرنسي، ببحث القضايا الإقليمية الهامة المرتبطة بتداعيات الربيع العربي بمنطقة شمال إفريقيا، والتبعات الأمنية والسياسية والاقتصادية، سيما أن المغرب يحاول الإسهام إلى جانب عدد من الفرقاء السياسيين في تهدئة الأوضاع الأمنية بكل من ليبيا، والانخراط في الجهود الدولية لتجاوز الجمود الحاصل في الملف السوري.

هذا الوضع فرض على المغرب أخذ المبادرة في عدد من الملفات الإقليمية، كليبيا ومالي، من أجل احتواء المخاطر الأمنية والإرهابية المتنامية، وهو ما يفرض على المغرب وفرنسا، تعميق التنسيق الأمني والسياسي.

ولم تخل زيارة رئيس الحكومة الفرنسية، من وضع تصورات مستقبلية ينتظر أن ترى النور، من خلال اللجنة الرفيعة المستوى التي ستنعقد عما قريب لإعطاء دفعة قوية للتعاون المغربي الفرنسي.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.