بعد صفعة موريتانيا: الجزائر تجر أذيال الخيبة بعد فشلها في تسميم العلاقات بين الرباط ونواكشوط

مشاهدة 27 أبريل 2015 آخر تحديث : الإثنين 27 أبريل 2015 - 12:37 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط لم تتردد سلطات نواكشوط في التصدي لمحاولات الجزائر تخريب العلاقات المغربية الموريتانية، بعد أن اتخذت قرار ترحيل المستشار الأول بالسفارة الجزائرية، الذي ثبت وقوفه وراء مقال مسيء للمغرب، نشر بأحد المواقع الالكترونية الموريتانية، من أجل تسميم علاقات البلدين، من خلال أنباء زائفة تتحدث عن حرب مخدرات بين المغرب وجارته الجنوبية. القرار الموريتاني، يعتبر أحدث صفعة لسلطات نواكشوط للجزائر، التي لا تتوقف محاولاتها لإشاعة مناخ من سوء الفهم بين الجانب المغربي والموريتاني، عبر شتى الوسائل ومن ضمنها نشر المعلومات والأخبار الإعلامية الكاذبة من أجل التشويش على علاقات البلدين، ودفع أحد طرفيها إلى اتخاذ ردود فعل متسرعة، وهو ما تسعى إليها السلطات الجزائرية. أسلوب الجزائر في ضرب المغرب بعدد من العواصم العربية والإفريقية والعالمية، بات مكشوفا ويعود إلى عقود خلت، عندما كانت الجزائر تنقل بكل غباء ثقافة الدعاية الشيوعية المبنية على التضليل والكذب والحشد الإعلامي، قبل أن تنكشف هذه الأساليب البئيسة التي عفا عنها الزمن. إن الغباء السياسي لسلطات الجزائر ومخابراتها التي لا تعترف بالتحولات التي يعيشها العالم، يفضح باستمرار النوايا السيئة للجارة التي تكرس كل إمكانياتها في الخارج للإضرار بالمغرب، بسبب عقد مرضية لم تشف منها، وتزداد ترسخا مع مرور الوقت. قرار السلطات الموريتانية، هو انتصار لمتانة العلاقات المغربية الجزائرية، كما أنه يشكل في الآن ذاته، درسا للجارة الجزائر، علها تفكر في مراجعة سياستها الخاطئة تجاه جار كبير أعلن مرارا وتكرارا سياسة اليد الممدودة من أجل بناء جسور للتعاون على قاعدة القواسم المشتركة للبلدين، وانسجاما مع تطلعات الشعوب المغاربية لبناء تكتل مغاربي لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية والأمنية، وخلق فضاء لتعايش الشعوب. القرار الموريتاني يمنح الجزائر فرصة أخرى لمراجعة سياستها، رغم أن الماسكين بزمام الأمور، يتبنون خطا سياسيا يقوم على معاداة المغرب كخيار سياسي لا يتغير منذ عقود، رغم تغير الكثير من المستجدات الجيوستراتيجية، لكن سوء قراءة المعطيات يورط الجزائر باستمرار في ارتكاب أخطاء يصعب تصحيحها.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • إلى حدود اليوم الجزائر خسرت جميع الجبهات التي فتحتها مع المغرب … ثلاتين سنة و هي ترشي برلمانات و حقوقيين من أجل توسيع صلاحيات المينورسو في الصحراء المغربية و فشلت في كل محاولاتها …حاولت منع الإستثمارات في أقاليمنا الجنوبية المتعلقة في التنقيب على البترول و الطاقات المتجددة و عجزت عن تحقيق هدفها … حاولت إجهاض اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي تحت دريعة أنها تشمل أقاليمنا الجنوبية و فشلت مرة أخرى …حاولت إفشال تصدير الخضروات و الفواكه القادمة من الجنوب المغربي فلم تصل لأي نتيجة ..حاولت منع إحتضان المغرب لمنتدى كرانس مونتانا فوق تراب أقاليمنا الجـنـوبية و فشلت أيضا … و لازالت الديبلوماسية الجزائرية مستمرة في استنزاف أموال الشعب الجزائري في سبيل قضية لا تهم الشعب الجزائري لا من بعيد و لا من قريب … و لازال المغرب فوق أرضه يمارس كامل سيادته عليها يستفيد من ثرواتها و ينفدم بخطى تابثة نحو مستقبل افضل و الجزائر التي تعمل من أجل منع تصدير المواد الفلاحية القادمة من أقاليمنا الجنوبية عليها أن تخجل من نفسها ..فالمغرب في صحراء قاحلة استطاع أن يخلق مساحات زراعية… و هي التي لها أكبر مساحة في المنطقة عاجزة على توفير حتى البطاطة لشعبها1

  • Wa finahouma hadouk li ti goulo hna khawa . wa tefwrejo ou choufo dezayer ki khedama tathefer meghereb. Hna zebi machi khawa. Li ana khouk ma ti heferesh lik fin teh

  • الجزائر تاتقلب على خلى دار بوها ، وليت تنكرهم ، تنتكلم على الحكومة .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.