علي المرابط يتضامن مع الفاسق هشام المنصوري ويدافع عنه بالكذب والافتراء

مشاهدة 1 أبريل 2015 آخر تحديث : الأربعاء 1 أبريل 2015 - 6:28 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

من الصعب جدا أن يفهم القارئ المغربي المتتبع للصحافة الإلكترونية على الخصوص، كيفية تفكير بعض الممارسين لمهنة الصحافة، وفي مقدمتهم، المدعو “علي المرابط”، صاحب موقع “دومان أون لاين”، الصادر باللغة الفرنسية.

اقرأ أيضا...

فبعد دفاع مستميت عن المدعو “هشام المنصوري”، عضو جمعية صحافة التحقيق، والمعروف بارتزاقه باسم النضال والعمل الصحفي، لم يجد صاحب هذا الموقع من طريقة أخرى للدفاع عن هذا الفاسق، غير أسلوب الافتراء والكذب والبهتان، كما لو أن الرأي العام المغربي يجهل حقائق هذا الملف، أو أنه غير مطلع على حقائق الفضيحة بالتفصيل الممل.

علي المرابط لم يجد هذه المرة ما يدفع به في مؤازرته للفاسد “هشام المنصوري” غير الادعاء بأن المرأة التي كانت برفقته في البيت (وهذا في حد ذاته اعتراف صريح بصحة الواقعة وبالتورط في الرذيلة والفساد) هي امرأة مطلقة !!!!

فمن يكون إذن الرجل (الضابط العسكري) الذي رفض التنازل وأصر على الاحتفاظ بحقه في المتابعة القضائية لكلا الطرفين؟

لو لم تتوفر للرجل الصفة القانونية التي تحفظ له حقه في التقاضي في مواجهة الزوجة الخائنة، لما تم الاستماع إليه أصلا من قبل العدالة، ولما تم استفساره عن موقفه من فضيحة زوجته والشخص الذي غرر بها.

ولو كانت المرأة مطلقة، لتم الإفراج عن عشيقها ولتم تمتيعه بالسراح المؤقت على الأقل، لكن المرابط، الذي يبدو أنه يجهل حتى أبجديات القانون المغربي، اعتقد للوهلة الأولى أن هذه الكذبة قد تنطلي على الرأي العام، وقد تجلب تعاطف “الشعب المغربي” مع المتورط في الفساد، كأنه لم ينتبه إلى تعليقات القراء المغاربة، الذين اعتبروا الحكم الصادر في حق هذين المتورطين في الفضيحة، والبالغ 10 شهور، هو بمثابة هدية لهما، بالنظر إلى طبيعة الجرم المرتكب، ما دامت المرأة لا تزال على ذمة رجل.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.