جمعية ACAT المسيحية تسيء مجددا للمسؤولين المغاربة وتكشف عن نوايا خبيثة تجاه المجتمع الفرنسي

مشاهدة 1 مايو 2015 آخر تحديث : الجمعة 1 مايو 2015 - 9:38 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط عادت “جمعية المسيحيين لمناهضة التعذيب”، المعروفة اختصارا بـ ACATإلى نفث نجاساتها القذرة للتشويش مجددا على العلاقات المغربية الفرنسية. فقد نشرت هذه الجمعية المأجورة على موقعها في الإنترنت، مقالا يعيد تكرار نفس الاتهامات الكاذبة للمدير العام للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في ما يعتبر من جانبها تعبيرا عما تضمره من شر للمجتمع الفرنسي قبل المغربي، باعتبار الشعب الفرنسي من أول المستفيدين من ثمار التعاون بين الاستخبارات الفرنسية ونظيرتها المغربية، الديستي، في مجال مكافحة الإرهاب. ولو كانت لهذه الجمعية إرادة حسنة ونوايا طيبة تجاه أمن وسلامة الشعب الفرنسي من الإرهاب، لما كانت من أول أعداء هذا الجهاز الاستخباراتي المغربي الذي يعتبر “جوكيرا” لدى الأمن الفرنسي وشريكا أساسيا في محاربة الإرهاب الذي يضع المواطن الفرنسي في أولوياته. جمعية أكات أقحمت نفسها في مشروع اتفاقيات ينتظر أن يبرمها المغرب وفرنسا، متسائلة، بكثير من الخبث وسوء الطوية، عما إذا كان للبرلمان الفرنسي “الجرأة” للاعتراض على إبرام اتفاقات مع المغرب تعطي لمسؤوليه “الحصانة” من الملاحقة القانونية. جمعية أكات لم تستحضر طبيعة التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا، عندما طرحت بغباء أسئلة لا مبرر لها في هذا التوقيت، ليتضح من مضمونها أن الهدف الأساسي من إثارة هذا الموضوع هو التركيز على شخص عبد اللطيف الحموشي، وفتح نقاش بات متجاوزا في فرنسا، لأن الحكومة الفرنسية تعرف جيدا قيمة التعاون الأمني مع المغرب، والذي اتضح دوره وقيمته وأهميته بشكل أكبر بعد الاعتداءات التي ضربت صحيفة “شارلي إيبدو” ، في عقر فرنسا، إبان الأزمة الدبلوماسية التي كانت بلدين. تحرش جمعية أكات بشخص الحموشي، يعيد إلى الأذهان الحملة المسعورة التي حركتها بعض الأطراف وشاركت فيها جمعية المسيحيين لمناهضة التعذيب، بشكل غير موضوعي، من خلال إطلاق اتهامات كاذبة، وتضليل الرأي العام بالمغالطات حول أداء هذا المسؤول والجهاز الذي يشرف عليه والذي يشتغل في إطار القانون في إطار دوره الأساسي في التصدي لكل ما يمس الأمن العام وسلامة الوطن والمواطنين. محاولات جمعية ACAT اليائسة للمس بشخص الحموشي، والتحرش بالمغرب لخدمة أجندات معادية له، لن تحقق ما تصبو إليه، لأن جهات ذات مصداقية على الصعيد العالمي، وضمنها مسؤولي مخابرات دول كبرى، أكدت مهنية والتزام جهاز المخابرات المغربية DGST بالقانون، كما أشادت عدة جهات بحرفيته في التصدي للعديد من العمليات ذات الطابع الإرهابي، إضافة إلى تنسيقه العالي مع عدد من الأجهزة الدولية لحماية الأمن الإقليمي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وفضاء الاتحاد الأوربي، من مخاطر الإرهاب العالمي. هذا التركيز المبالغ فيه على شخص الحموشي بالذات، وجهاز المخابرات المغربية، يجرنا إلى التساؤل حول هوية الجهات التي تدفع ACAT إلى تزعم هذه الحملة المسعورة، وغاياتها، وخلفياتها، وإن كنا نفهم أن ACAT تقبض الكثير من المال مقابل تقديم خدماتها لمن يدفع، إلا أن هذه المعركة وكسابقاتها ستنتهي بالفشل الذريع، ولعل ACAT تدرك ذلك جيدا، إلا أن حفنة الدولارات تعمي المرتزقة.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.