سيناتور فرنسي يرفض الانخراط في “مؤامرة” الصمت ويتصدى لمغالطات الخصوم

مشاهدة 23 مايو 2015 آخر تحديث : السبت 23 مايو 2015 - 6:42 مساءً

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف مع ارتفاع بعض الأصوات المأجورة التي شرعت في الترويج لمغالطات وافتراءات الهدف منها الإساءة إلى العلاقات المغربية الفرنسية، وأياد خفية تلعب في الظل، مسخرة من قبل خصوم علاقات البلدين، هناك، في المقابل، أصوات من الضفة الأخرى، ترفض الانخراط ولو في مؤامرة الصمت تجاه هؤلاء البيادق والافتراءات التي يروجون لها سعيا وراء “عقول ضعيفة” يمكنها أن تستوعب أي شيء، وتصدق أي فقاعة، مع أن المغاربة ليسوا بالسذاجة التي يعتقدون، وأذكياء، لهم ملكة التمييز الجيد بين العدو والصديق. من هؤلاء الأحرار، المستقلون في فكرهم ومبادئهم، السيناتور الفرنسي “كريستيان كامبون”، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة بمجلس الشيوخ الفرنسي، الذي قرر الخروج بدوره من دائرة الصمت، والتصدي لافتراءات ومغالطات خصوم العلاقات المغربية الفرنسية التي ارتفعت في الآونة الأخيرة، متجاهلة ما تحقق في المغرب من مكاسب على شتى الأصعدة. كريستيان أكد أن الأصوات التي تنتقد المغرب بخصوص حقوق الإنسان، وتتهمه بممارسة التعذيب، لا تدرك مستوى التغييرات التي شهدتها المملكة. وكان السيناتور الفرنسي، الذي استقبل وفدا صحافيا مغربيا يقوم بزيارة لباريس (20-21 ماي)، يشير بذلك الى التقرير الاخير لمنظمة العفو الدولية (أمنيستي) التي اختارت المغرب ضمن حملة دولية ضد التعذيب تحت عنوان “اوقفوا التعذيب”. وأضاف كامبون ان الامم المتحدة اخذت علما بالجهود التي بذلها المغرب في مجال حقوق الانسان، ذلك انها لم تعتبر من الضروري إدراج حقوق الانسان ضمن مهام المينورسو. وأشار كامبون الى ان المغرب الذي عرف بالتأكيد خروقات لحقوق الانسان في الماضي هو “بلد له مستقبل” لأنه استطاع النظر الى تاريخه، مشيرا في هذا الصدد الى ان المملكة اتخذت عدة اجراءات في مجال حقوق الانسان من ضمنها انشاء هيئة الانصاف والمصالحة، والمجلس الوطني لحقوق الانسان، وفروعه الجهوية . وأضاف ان المغرب حقق تقدما جد هام في مجال النهوض بحقوق الانسان، ويستمر في هذا المسار، مؤكدا ان ارادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والحكومة تسير في نفس المنحى. وحذر كامبون في هذا الاطار من الاستفزازات التي يتعرض لها المغرب بخصوص ملف الصحراء وحقوق الانسان، ملاحظا ان الجمعيات الناشطة في هذا المجال، تنتقد المغرب، لكنها لا تفعل الشيء نفسه تجاه الجزائر، ولا تهتم بوضعية الصحراويين المحتجزين بتندوف. وقال كامبون، الذي يرأس الجانب الفرنسي لمجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية المغربية، ان القرار الاخير لمجلس الامن الدولي التابع للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية “يشجع الاطراف على الذهاب بعيدا في المفاوضات على اساس المقترح المغربي للحكم الذاتي”. وخلص الى القول ان الجزائر لم تتقدم ابدا في هذا الصدد، بأي اقتراح كيفما كان.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.