مولاي الحسن: 12 سنة من التميز والحضور القوي

مشاهدة 8 مايو 2015 آخر تحديث : الجمعة 8 مايو 2015 - 6:38 مساءً

مكتب الرباط: هيئة تحرير كواليس اليوم

تحتفل الأمة المغربية بالذكرى الثانية عشرة لميلاد الأمير مولاي الحسن. فقبل 12 سنة، هلت الفرحة بربوع القصر الملكي العامر بالرباط، لتتعزز فرحة الأسرة الملكية بولي العهد الأمير مولاي الحسن. فمن هو مولاي الحسن، وكيف كانت نشأته وما هي أبرز سمات نبوغه؟

اقرأ أيضا...

لقد حظي ولي العهد إسوة بأمراء الأسرة العلوية الكريمة، بتربية خاصة، وإعداد جيد يجمع بين التكوين العلمي والتحصيل وأنشطة تكميلية تساعد على التفتح الذهني، حيث ألحق بالمعهد المولوي، في سن مبكرة، مما مكنه من النبوغ والتفوق الدراسي، بفضل طبيعة التكوين الذي يخضع له، والذي يتسم بالغنى وينهل من الموارد الثقافية الوطنية والعالمية.

ومما يعبر عن قوة شخصية ولي العهد الأمير مولاي الحسن، هو حضوره القوي في الأنشطة الموازية، فخلال إحدى حفلات التي نظمت بمناسبة نهاية الموسم الدراسي بالمدرسة المولوية، أبهر سموه الحاضرين بتمكنه اللغوي بعد أن أدى مقاطع من مسرحيات وقصائد شعرية بلغات مختلفة.

كما أظهر ولي العهد الأمير مولاي الحسن، تميزا وحضورا قويا، من خلال قوة شخصيته في المناسبات العامة، واضطلاعه بعدة مهام رسمية مختلفة، بينت جميعها علو كعبه كولي للعهد.

وقد تميزت سنته الثانية عشرة، بنشاط حافل خلال هذه السنة، بعد أن ترأس بأمر من أمير المؤمنين، عدة أنشطة متنوعة في المجال الثقافي والفني والرياضي والاجتماعي، إضافة إلى مناسبات سياسية كبرى، ومثل جلالة الملك في مناسبات أخرى، كشفت جميعها عن شخصية أمير تكبر مع مرور الأيام، وتكسبه نضج الملوك والقادة.

النبوغ والتميز والحضور القوي، ملامح من شخصية ولي العهد الذي يشع البريق في عينيه، ويزداد ألقا مع مرور الأيام.

عيد ميلاد سعيد، سمو الأمير، ولي العهد، بدوام الصحة والعافية والعمر المديد إن شاء الله.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.