استغلال بشع لفاجعة الصخيرات ببنسليمان

مشاهدة 10 يونيو 2015 آخر تحديث : الأربعاء 10 يونيو 2015 - 7:56 مساءً

السعيد بنلباه أكدت مصادر مطلعة لـ”كواليس اليوم” أن جثماني، فدوى الوردي، وعماد لخضر اللذين بقيا ضمن خمسة من المفقودين من ضحايا الغرق الجماعي بالصخيرات، تم انتشالهما جثمانيهما، صباح اليوم من طرف رجال الوقاية المدنية . وكان، عماد ،وفدوى، حسب أقوال بعض الناجين، من الأحد الأسود في تاريخ بنسليمان، غرقا معا، حيث كان عماد تمكن من أنجاد عدد من الأطفال، قبل أن يحاول إنجاد فدوى .. وارتفع عدد الضحايا المنتشلين، إلى 8 ضحايا، فدوى وعماد والستة الآخرين الذين ووروا الثرى، بعد زوال يوم الاثنين الأخير. و كم كانت الفاجعة مفاجئة وشديدة على أسر ضحايا الغرق بالصخيرات، سواء منهم الضحايا الستة الذين تم انتشال جثامينهم أو الذين ينتظرون لكن مع شدة الألم، جاءت تعزية جلالة الملك، لذوي الضحايا، وتكفله شخصيا بنقل جثامينهم ودفنهم ومأتم عزائهم، سلوانا كبيرا، أعانهم على الصبر، والاطمئنان. لكن توالي الأيام، أفرزت، سلوكات لا أخلاقية، ومشبوهة لعدد من محترفي الانتخابات، والمسؤولين متصيدي الفرص لتمرير خطابات شاذة. وكانت إحدى المواقع الإلكترونية، أشارت إلى الاستغلال البشع، للفاجعة، من طرف برلماني بالمدينة، التقدمي، الذي استقدم أمين حزبه، لتقديم واجب عزاء ممزوج بحملة انتخابية سابقة لأوانها، ما جعل العائلات المكلومة، لا تتجاوب إطلاقا مع هذا المسعى الخبيث، في أهدافه. كما أن الخرجة الكلامية لعامل الإقليم ،عند زيارته لأسر الضحايا، والتي أشار فيها ضمنيا إلى أن مصطفى العمراني، منظم الرحلة ارتكب خطأ بعدم الاتصال به، ولو فعل لكان عامل الإقليم وفر له لمصاحبته رجال الوقاية المدنية، أو معلمي سباحة؟؟ لم تكن موفقة، ولا محل لها من الإعراب… لسبب بسيط هو أن الكل بالإقليم على علم بالخرجات، والتنقلات الكثيرة التي يقوم بها نادي التكواندو “النور”، عبر وسائل النقل العادي المتيسر، تماما كما هو الشأن بالنسبة لعدد كبير من الجمعيات الرياضية منها ما يلعب في قسم الهواة، والتي حاولت الاتصال ما مرة، وقيل لها “سيرو حتى يعيط عليكم” على أن الأمر الذي أثار الاهتمام وحفيظة وسخط ،واستفز ،عدد من الجمعيات التي اتصلت بـ”كواليس اليوم”، في الموضوع، هو استعراض بمحيط المقبرة والكل منهمك في دفن موتى المدينة الستة، حافلتين، “خاصة بنقل الجمعيات الرياضية، والثقافية” وتساءل عدد من الفعاليات الجمعوية، أين كانت هاتين الحافلتين، مخبأتين ولمصلحة من؟؟ وما الهدف من إشهارهما لحظة دفن ضحايا الفاجعة.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.