الجزائر، حاضنة الإرهاب في المنطقة وراعية عصابة بوليساريو تنتفض ضد كاميرا خفية تجسد خطف الرهائن

مشاهدة 30 يونيو 2015 آخر تحديث : الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 3:19 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط في محاولة من الجزائر الشقيقة لذر الرماد في العيون، وإعطاء الانطباع بأنها ضد الإرهاب والتطرف، قلبا وقالبا، أصدرت الحكومة الجزائرية أمرا بإغلاق خمس قنوات تلفزيونية خاصة، قالت إنها تستهين بالعنف. ويأتي هذا الموقف الحكومي الغريب، بعد بث حلقات من “كاميرا خفية” تجسد خطف رهائن من قبل متطرفين إسلاميين مفترضين. ومن غرائب الصدف أن الجزائر، التي انتفضت في وجه هذه القنوات، تعتبر هي حاضنة الإرهاب الأولى في منطقة شمال إفريقيا، وترعى وتدعم عصابة بوليساريو، ذات الارتباطات المؤكدة بالخلايا الجهادية في دول الساحل والصحراء، خصوصا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، التي كشفت تقارير دولية عدة، أن أكثر من قاسم مشترك أضحى يوحد بين بوليساريو والتنظيمات المسلحة في المنطقة. وهددت وزارة الاتصال فى بيان أوردته وكالة الأنباء الحكومية باتخاذ “اجرءات قانونية” يمكن أن تصل حد “سحب الترخيص” الممنوح لخمس قنوات خاصة. ومن عجائب هذه البلاد، أن الحكومة الجزائرية وبعظمة لسانها أكدت أن هذه القنوات الخاصة تشتغل طبقا لبنود “قانون أجنبي”، معتبرة أن القانون الجزائري لا يجيز حتى الآن الترخيص للقنوات الخاصة. وتبث قناة “الشروق” الخاصة منذ بداية شهر رمضان برنامج “الرهائن” في شكل كاميرا خفية يجسد عمليات خطف رهائن توحي بما تقوم به تنظيمات إسلامية متطرفة. وأثار بث هذا البرنامج ردود فعل منددة من بعض المعلقين وعلى شبكات التواصل الاجتماعي بعد “خطف” قائد منتخب كرة القدم الجزائري مجيد بوقرة في دبي. وتحت عنوان “أوقفوا تلفزيون الإرهاب”، اتهمت صحيفة “لاتربون” السبت قناة الشروق “بالمشاركة في الاستهانة بالإرهاب” و”تلميع صورة منظمة إجرامية”. كما أشارت نفس الصحيفة إلى “تراخي” السلطات و”تساهلها إزاء هذه القنوات المحافظة التي تمنح يوميا منبرا لوجوه سلفية مثل عبد الفتاح حمداش الذي طالب الحكومة بالحكم بالإعدام على الكاتب الصحافي كمال داود”.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • التجار المحترفون يتـفـنـنون في توزيع منتوجهم باختلاق وسائل وطرق ملتوية تجعل المتلقي ينخدع لها، ولا يشعر بخلفياتها والسموم المدسوسة وراءها.
    وبما أن حكام الجزائر يشكلون خلية من كبار داعمي الإرهاب في العالم؛ فلكي يروجوا لنشر إرهابهم في محيطهم، وتوسيع دائرته إلى أبعد الحدود؛ فهم يختلقون له أسماء جذابة خادعة، تستعمل كالمساحيق التي تغطي بها العاهرة العجوز المتصابية تجاعيد وجهها وتهدل جسدها، فيسمون إرهابهم بتقرير المصير وحق اختيار الشعوب لأنظمتها وما إلى ذلك مما يجعلونه وسيلة للتغطية على احتضان العصابات الإرهابية ورعايتها وتغذيتها .
    وهكذا فإذا كان حكام الجزائر يرون في كاميرا خفية تمثل عمليات خطف رهائن ، وهو كله مجرد تمثيل لا أقل ولا أكثر، ويرون في هذا البرنامج تجسيدا للإرهاب ، ثم يـتـبـجَّـحون بأنهم قرروا منع هذا البرنامج ، لأن فيه استهانة بالعنف؛ فما قول هؤلاء الحكام في الإرهاب الحقيقي والعنف العملي المكرس على الآلاف من أبناء الشعب المغربي المختطفين والمحتجزين تحت رحمة دباباتهم ومزنجراتهم ورشاشاتهم في تندوف، ترهيبا وقتلا لكل من حاول افتكاك نفسه وإنقاذها من الاستمرار في العيش في ظروف يعانون فيها أقسى أنواع القهر والتسلط والتعذيب ..
    إن المغاربة المحتجزين في تندوف والذين يتعرضون يوميا لشتى أنواع القهر والإهانة والتعذيب ، ليسوا مُـمـثـلـين يلعبون دور الضحية في برنامج تلفزيوني لإضحاك المشاهدين وراء كاميرا خفية مُـوَضَّـبة بإحكام لخداع المشاهد؛؛ إن أولئك المغاربة المحاصرين والمسجونين في تيندوف ؛ هم رهائن حقيقيون؛ محتجزون ومختطفون فعلا وواقعا، وعيانا أمام أنظار العالم كله.
    فإذا كان حكام الجزائر يرون في تمثيل “اختطاف رهينة” في كاميرا خفية نوعا من الإرهاب؛ فبماذا يسمون الاختطاف الحقيقي لآلاف الرهائن واحتجازهم غصبا عنهم ، وسجنهم ومحاصرتهم في ظروف قاسية لا تحتمل في صحراء محرقة صيفا ، ومقرسة شتاء؟ وفي ظروف لا إنسانية لا توفر لهم أبسط حق من حقوق الإنسان ؟ أليس هذا هو الإرهاب الحقيقي في أحلك صوره وأخطر تطبيقاته..
    إننا نؤكد لحكام الجزائر ونقول لهم : اطمئنوا؛ فالشعب المغربي راكن لهم بالمرصاد، يفضح كل ألاعيبكم وتحايلاتكم لخداع العالم بأنكم تناهضون الإرهاب، بينما أنتم من يموله من تحت الطاولة، ومن يستغله لابتزاز دول العالم المحبة للسلم والناشرة للسلام، والتي يتزعمها المغرب ليس في إقريقيا وحسب؛ بل في العالم أجمع؛ وباعتراف العالم أجمع.. وقد علمنا التاريخ أن الشر مهما تجبر وطغى؛ فلابد أن ينتهي إلى الهزيمة والاندحار أمام الخير ..

  • التجار المحترفون يتـفـنـنون في توزيع منتوجهم باختلاق وسائل وطرق ملتوية تجعل المتلقي ينخدع لها، ولا يشعر بخلفياتها والسموم المدسوسة وراءها.
    وبما أن حكام الجزائر يشكلون خلية من كبار داعمي الإرهاب في العالم؛ فلكي يروجوا لنشر إرهابهم في محيطهم، وتوسيع دائرته إلى أبعد الحدود؛ فهم يختلقون له أسماء جذابة خادعة، تستعمل كالمساحيق التي تغطي بها العاهرة العجوز المتصابية تجاعيد وجهها وتهدل جسدها، فيسمون إرهابهم بتقرير المصير وحق اختيار الشعوب لأنظمتها وما إلى ذلك مما يجعلونه وسيلة للتغطية على احتضان العصابات الإرهابية ورعايتها وتغذيتها .
    وهكذا فإذا كان حكام الجزائر يرون في كاميرا خفية تمثل عمليات خطف رهائن ، وهو كله مجرد تمثيل لا أقل ولا أكثر، ويرون في هذا البرنامج تجسيدا للإرهاب ، ثم يـتـبـجَّـحون بأنهم قرروا منع هذا البرنامج ، لأن فيه استهانة بالعنف؛ فما قول هؤلاء الحكام في الإرهاب الحقيقي والعنف العملي المكرس على الآلاف من أبناء الشعب المغربي المختطفين والمحتجزين تحت رحمة دباباتهم ومزنجراتهم ورشاشاتهم في تندوف، ترهيبا وقتلا لكل من حاول افتكاك نفسه وإنقاذها من الاستمرار في العيش في ظروف يعانون فيها أقسى أنواع القهر والتسلط والتعذيب ..
    إن المغاربة المحتجزين في تندوف والذين يتعرضون يوميا لشتى أنواع القهر والإهانة والتعذيب ، ليسوا مُـمـثـلـين يلعبون دور الضحية في برنامج تلفزيوني لإضحاك المشاهدين وراء كاميرا خفية مُـوَضَّـبة بإحكام لخداع المشاهد؛؛ إن أولئك المغاربة المحاصرون والمسجونون في تيندوف ؛ هم رهائن حقيقيون؛ محتجزون ومختطفون فعلا وواقعا، وعيانا أمام أنظار العالم كله.
    فإذا كان حكام الجزائر يرون في تمثيل “اختطاف رهينة” في كاميرا خفية نوعا من الإرهاب؛ فبماذا يسمون الاختطاف الحقيقي لآلاف الرهائن واحتجازهم غصبا عنهم ، وسجنهم ومحاصرتهم في ظروف قاسية لا تحتمل في صحراء محرقة صيفا ، ومقرسة شتاء؟ وفي ظروف لا إنسانية لا توفر لهم أبسط حق من حقوق الإنسان ؟ أليس هذا هو الإرهاب الحقيقي في أحلك صوره وأخطر تطبيقاته..
    إننا نؤكد لحكام الجزائر ونقول لهم : اطمئنوا؛ فالشعب المغربي راكن لهم بالمرصاد، يفضح كل ألاعيبكم وتحايلاتكم لخداع العالم بأنكم تناهضون الإرهاب، بينما أنتم من يموله من تحت الطاولة، ومن يستغله لابتزاز دول العالم المحبة للسلم والناشرة للسلام، والتي يتزعمها المغرب ليس في إقريقيا وحسب؛ بل في العالم أجمع؛ وباعتراف العالم أجمع.. وقد علمنا التاريخ أن الشر مهما تجبر وطغى؛ فلابد أن ينتهي إلى الهزيمة والاندحار أمام الخير ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.