الجزائر تخسر معركة عرقلة حل نزاع الصحراء المغربية

مشاهدة 17 يونيو 2015 آخر تحديث : الأربعاء 17 يونيو 2015 - 3:48 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط أفصح رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال خلال مشاركته في قمة الاتحاد الإفريقي بجوهانسبورغ، نهاية الأسبوع الماضي، عن إصرار الجزائر على عرقلة مسار التسوية السلمية في قضية الصحراء المغربية، بعد أن حاول المسؤول الجزائري توريط الاتحاد الإفريقي في تبني رؤية الجزائر ومواقفها الخاصة، التي لا تحظى سوى بتأييد شرذمة معدودة على رؤوس الأصابع. المخطط الجزائري تعرض للفشل مرة أخرى، وأحبطته دول إفريقية وازنة، تصدت لمناورة رئيس الحكومة الجزائرية الذي حاول استغلال المحفل الإفريقي لتحقيق مكاسب لجبهة بوليساريو التي تحتضر. ورغم انسحاب المغرب من الاتحاد الإفريقي منذ سنة 1984، إلا أن الجزائر التي تنفق أموال البترول الجزائري بسخاء على عدد من البلدان الإفريقية فشلت في إقناع مجموع أعضاء دول الاتحاد الإفريقي بأطروحتها المعادية للمغرب، رغم كل الجهود التي بذلتها، والمناورات التي لجأت إليها. محاولات الجزائر التحرش بالمغرب، ومعاداة حقوقه الوطنية والتاريخية، باتت النشاط الحيوي للدبلوماسية الجزائرية التي تفرغت بشكل كامل لمعاداة المغرب، تظهر أن المغرب يواجه هجوما من قبل الجارة الشرقية على مصالحه الوطنية، يتخذ باستمرار أبعاد تصعيدية رغم كل الجهود التي يبذلها المغرب لطي هذا الخلاف المفتعل الذي يلقي بظلالها على تقدم واستقرار منطقة المغرب العربي. فشل المناورات الجزائرية رسالة إلى الحكومة الجزائرية بالكف عن حشر أنها في قضايا بلد جار وتجمعه عدة قوسم مشتركة مع الشعب المغربي، رغم أن هذه الأخيرة لم تستوعب دروس الماضي التي خسرت جميع المعارك التي فتحتها ضد المغرب في كل المنتديات والمحافل الدولية العربية والأفريقية والأممية.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.