بن فليس: الجزائر تخنق الحريات وتقتل الديمقراطية ومركز القرار غير معروف

مشاهدة 20 يونيو 2015 آخر تحديث : السبت 20 يونيو 2015 - 12:56 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط كشف المرشح السابق للانتخابات الجزائرية علي بن فليس، أن مركز القرار بالجزائر غير معروف للنخبة السياسية وللشعب الجزائري. رئيس الحكومة السابق والمرشح الرئاسي، أقر بعدم وجود الديمقراطية بالجزائر بسبب التراكمات التي عاشتها البلاد، واختلال موازين القوى. بن فليس الذي كان يتحدث إلى الصحافة في أعقاب تأسيس حزبه الجديد طليعة الحريات، انتقد إجهاض تحول الجزائر إلى دولة ديمقراطية، وخنق الحريات، مشيرا إلى أن حرية التعبير مقيدة، إضافة إلى التضييق على عقد التجمعات السياسية. وعبر بن فليس عن أمله وآمال جميع الجزائريين برؤية بلادهم تتحول إلى دولة ديمقراطية، مشيرا إلى أن”الجزائريون والجزائريات يحلمون برؤية بلدهم (تتحول إلى) دولة ديمقراطية مجتمعية، وهو حلم لم يتحقق”. وشخص علي بن فليس وضع الجزائر الحالي “بالفراغ الحقيقي بأعلى منصب في السلطة بسبب مرض الرئيس بوتفليقة”. وأكد بن فليس أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مريض، وأن هذا الوضع يمنعه من ممارسة مهامه الدستورية، مما يضر بمصلحة البلاد. وفي ذات السياق، كشف بن فليس أن بوتفليقة غائب تماما عن المشهد السياسي، وأن دوافع تأسيس الحزب الجديد تتلخص في تكوين جيل جديد يشكل “دولة قوية ومحترمة، دولة رخاء ووحدة ومجتمع منفتح ومتسامح” حسب بن فليس. وقد استعرض بن فليس أهم المطالب التي ينادي بها الرأي العام، والمرتبطة أساسا بخفض منسوب الفساد، وحسن تدبير الثروة الوطنية وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع إقرار حوار اجتماعي لحل إشكالات ومعضلات البلاد التي تتفاقم متأثرة بتراجع أسعار النفط في السوق العالمية.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.