أسبوع في هواي: كتاب جديد يحكي تجربة فريدة للملك محمد السادس خارج أرض الوطن

مشاهدة 21 يوليو 2015 آخر تحديث : الثلاثاء 21 يوليو 2015 - 11:37 مساءً

كواليس اليوم: ومع

صدرت مؤخرا الطبعة الأولى (2014) لكتاب بعنوان “أسبوع جلالة الملك محمد السادس في هواي (28 نونبر -2 دجنبر 2012)”، والذي يعرض “العناصر البارزة واللحظات القوية التي ميزت النسخة الأولى من هذا الأسبوع الذي نظم في (عاصمة ولاية) هونولولو”. ويتضمن هذا الكتاب، الذي صدر في طبعة أنيقة باللغتين العربية والإنجليزية ويقع في 296 صفحة من القطع الكبير، جردا لأبرز الأنشطة والمحطات التي ميزت “أسبوع جلالة الملك محمد السادس في هواي”، بدءا بالرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالته، بالمناسبة، إلى كل من حاكم وأعضاء مجلس الشيوخ وممثلي ساكنة ولاية هواي، ومرورا بالحفل الرسمي لافتتاح الأسبوع وباتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها بين المملكة وولاية هواي. كما يتضمن الكتاب جردا بالأنشطة المواكبة للحدث وبأشغال المنتدى الذي نظم حول “النهوض بحقوق المرأة، والإصلاحات السياسية الكبرى، والتحديث الاقتصادي في المغرب”، وانتهاء بالحفل الرسمي لاختتام فعاليات الأسبوع، بالإضافة إلى عدد من الملاحق تشمل كلمات وتصريحات ومقابلات مع مسؤولين مغاربة وآخرين من هواي، فضلا عن التغطية الإعلامية لهذا الحدث، في الصحافة المغربية والهوايية. ومما جاء في تقديم الكتاب، الذي زينته العديد من الصور، للمنسق العام لهذا الأسبوع، السيد إدريس الكرواي، أنه “منذ أكتوبر 1999، وهو التاريخ الذي شارك فيه المغرب في المؤتمر العالمي الأول للشباب للألفية، انطلقت دينامية متعددة الجوانب للشراكة بين المغرب وولاية هواي توجت سنة 2003 بإعلان رسمي صادر عن مجلس الشيوخ وحاكم الولاية معالي ليندا لينغل يجعل من يوم 30 نونبر من كل سنة “يوم تقدير خاص بالمغرب”، تلاه تعيين قنصل شرفي للمغرب في هواي سنة 2005، علاوة على الروابط البشرية القوية التي تجمع ما بين المنتخبين والمسؤولين وفاعلين من المجتمع المدني والشباب ونساء من المغرب، وخاصة من جهة الرباط سلا زمور زعير، وولاية هواي، روابط من المستوى الرفيع تكرست وتقوت بفعل الزيارات المتبادلة إلى كل من الرباط وهونولولو”. وأضاف السيد الكراوي أنه “في إطار هذه الدينامية، وكعربون اعتراف وتقدير لما آلت إليه الإصلاحات الجريئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتلك المتعلقة بالنهوض بأوضاع المرأة واحترام الحقوق الأساسية للإنسان، وكذا التدبير الذكي الذي يحكم علاقات المغرب بمحيطه الخارجي، إصلاحات باشرها بلدنا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، والمدعومة من طرف كل القوى الحية للأمة المغربية، قام مجلس الشيوخ وحاكم ولاية هواي معالي نبيل ابير كرومي بإصدار إعلان رسمي سنة 2011 يجعل من الفترة الممتدة ما بين 28 نونبر و4 دجنبر من كل سنة أسبوعا تحتفي به ولاية هواي وساكنتها بجلالة الملك محمد السادس، أطلق عليه اسم “أسبوع جلالة الملك محمد السادس في هواي”. وفي معرض تناوله للأنشطة التي شهدها هذا الأسبوع، الذي حظي بدعم من رئيس الحكومة المغربية السيد عبد الإله إبن كيران، و”التي كان لها جميعها ولكل منها دلالة خاصة في ضوء الطابع الاستثنائي للحدث، كرس بعضها، إلى الأبد، حضور المغرب في قلب المحيط الهادي”، تطرق الكتاب للنصب التذكاري الذي دشن في حديقة السلام للألفية المهدى لجلالة الملك من لدن الجمعية الهاواية للأمم المتحدة، “كعربون تقدير من سلطات وساكنة ولاية هواي لإسهام ملك المغرب في إرساء السلم عبر العالم، إلى جانب رؤساء وشخصيات عالمية مرموقة. كما تحدث عن النافورة المغربية الأصيلة المهداة من طرف المملكة المغربية إلى ساكنة ولاية هواي، والمقامة في أكثر الساحات روعة وحركة بالعاصمة هونولولو، والتي أنجزها خمسة صناع حرفيين مغاربة تمكنوا بفضل عبقريتهم من تركيب 80 ألف قطعة من الفسيفساء والزليج المنتمية جميعها للصناعة التقليدية المغربية العريقة. وبالإضافة إلى المنتدى، الذي نظم حول ما حققه المغرب من تقدم في مجالات حقوق المرأة والإصلاحات السياسية والتحديث الاقتصادي، تطرق الكتاب للأنشطة الأخرى التي نظمت خلال الأسبوع، ومنها عرض فيلم “كازابلانكا” ومباراة ركوب الأمواج ومعرضين، نظم الأول من طرف (دار الصانع)، والثاني من طرف (وكالة تهيئة أبي رقراق)، فضلا عن توقيع ست اتفاقيات إطار، تهم عدة مجالات، أرست “الأسس المتينة لتعاون مستقبلي ما بين المملكة المغربية وولاية هواي”. إن أسبوع جلالة الملك محمد السادس في هواي، يضيف منسقه العام في كلمة ختامية للكتاب “هو تعبير على مستوى عال من طرف حاكم ، ومجلس شيوخ، وساكنة ولاية هواي، عن تقدير صادق وإشادة خاصة بسياسة يقودها ملك، وبمسيرة يسهر جلالته شخصيا ميدانيا على إنجازها، هدفها الأسمى بناء مشروع مجتمعي، قوامه ترسيخ الديمقراطية ، ودولة الحق والقانون والمؤسسات، وتقوية العدالة الاجتماعية، والتحديث الاقتصادي الشامل، والتنمية البشرية المستدامة، وتعزيز التعددية الثقافية، وتقوية الانفتاح على العالم الخارجي المبني على الحوار بين الحضارات والأديان والثقافات والتضامن والتسامح، وكذا الحرص الدؤوب على تغليب الحلول السلمية في فض النزاعات والاختلاف بين الأمم والدول”.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.