اعتقال صديق حزب “العدالة والتنمية” المغربي في تفجيرات الكويت

مشاهدة 2 يوليو 2015 آخر تحديث : الخميس 2 يوليو 2015 - 6:27 مساءً

ألقت أجهزة الأمن الكويتية، القبض على النائب السابق الطائفي وليد الطبطبائي لاتهامه بالاتصال بالارهابي منفذ تفجير مسجد الامام الصادق. وأكد خبير أمني كويتي لم يكشف عن أسمه، بحسب وسائل اعلام، “العثور على معلومات تظهر بأن الشخص الارهابي أجرى إتصالا هاتفيا مع النائب الكويتي الطائفي وليد الطبطبائي قبيل تنفيذ العملية الإجرامية بدقائق”. وأضاف أن “فحوى المكالمة الهاتفية ترتبط بحادث التفجير الإرهابي”، مؤكدا أن “البحث ما زال جاريا حول التفجير”. وكشف مصدر أمني كويتي، يوم الجمعة الماضية، عن معلومات تثبت علاقة الانتحاري المنفذ لعملية الانفجار في مسجد الإمام الصادق بالعاصمة الكويتية بالنائب الطائفي وليد الطبطبائي. يشار الى أن 27 شخصا قتلوا واصيب 227 اخرون، الجمعة الماضي (26 حزيران 2015)، جراء تفجير انتحاري استهدف مسجد الإمام الصادق وسط الكويت، فيما اعلن تنظيم “داعش” في وقت لاحق مسؤوليته عن الهجوم. ونقلت مواقع مقربة من تنظيم داعش الارهابي أن المهاجم الذي فجر نفسه في مسجد الامام الصادق بالكويت يدعى “أبو سليمان الموحد” وهو سعودي الجنسية. وأشادت أوساط كويتية، الشهر الماضي، بأنباء القاء قبض الأجهزة الأمنية الكويتية، على النائب المعارض السابق وليد الطبطبائي المعروف بمواقفه الطائفية ضد شيعة الكويت والعالم، فيما قال الكاتب الكويتي عبد الله الدعيج إن “التعصب الطائفي اعمى وليد الطبطبائي، فجعله يتصور اقحاح العرب من اليمنيين فرسا بسبب مذهبهم، فيما اصبح، وهو المستعرب، عربيا فاخرا يتيه اصلا وفصلا على نجباء اليمن”. وكانت أجهزة الأمن أوقفت الطبطبائي، الشهر الماضي، على خلفية أمر من النيابة العامة بسبب تغريدة اتهم فيها إيران بـ”التدخل سياسيا” في الكويت، “وزعم فيها وجود ضغوطات إيرانية لتنحية ولي عهد الكويت”. وكتب الطبطبائي، خلال الشهر الماضي قبل انباء القاء القبض عليه، “تغريدة” على حسابه في تويتر قال فيها “‘إغراءات وضغوطات إيرانية على الكويت لتنحية ولي العهد الشيخ نواف (الأحمد الجابر الصباح) والدفع محله بشخص له علاقات قوية مع إيران.. نتمنى أن تفشل هذه المحاولات الخبيثة”، من دون تسمية هذا الشخص. والنائب يعد من أحد الشخصيات السلفية الداعمة للإرهاب في العراق وسوريا وقد شارك في عدد من المعارك في سوريا الى جانب التنظيمات الإرهابية المسلحة. وكان النائب الطبطبائي كتب تغريدة الأسبوع الماضي اعتبر فيها ‘عاصفة الحزم’ تذكير باجتماع العرب وانتصارهم على جيش ‘الفرس’ بيوم ذي قار قبل1400 سنة. فيما رد عليه الكاتب الكويتي عبد الله الدعيج، بان ‘لا مقارنة في الواقع مقارنة البتة بين معركة ذي قار، وبين ‘القصف’ الذي يتعرض له بعض اهالي اليمن، اللهم الا في مخيلة العبقري إمام المعارضة العتيد’. وتابع ‘في ذي قار هاجم الفرس العرب مما اضطر العرب للتجمع دفاعا عن النفس، وفي ذي قار اتحدت القبائل العربية لتنقذ المناذرة من بطش الامبراطورية الفارسية العظيمة في ذلك الوقت، بينما في الحرب الحالية لا تبدو المملكة العربية السعودية التي تمثل عرب ذي قار من وجهة نظر السيد الطبطبائي، لا تبدو بحاجة الى اي مساعدة، اللهم إلا الدعم الدبلوماسي والمعنوي، كي تتعامل مع الطرف المضاد’.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • وجه المرشد حسن البنا رسائل كثيرة لتوجية اتباعه من الاخوان المسلمين … وتحديد مفاهيم العمل الجماعى لهم فى ” رسالة الجهاد”… حيث بدأ حديثه بالاشادة بالجهاد وتميز الاسلام فى هذا المجال…حيث يقول : انت لاتجد نظاما قديما او حديثا – دينيا او مدنيا -عنى بشأن الجهاد والجندية واستنفار الامة وحشدها كلها صفا واحدا للدفاع بكل قواها عن الحق , كما تجد ذلك فى الاسلام … هذا هو نص كلام البنا .. وبعد ان اورد الكثير من الايات والاحاديث … وبعد ان ضعف حديث جهاد النفس الذى يرى فيه البعض الجهاد الاكبر … حيث صاح البنا باتباعه : ايها الاخوان ان الامة التى تحسن صناعة الموت .. وتعرف كيف تموت الموتة الشريفة … يهب لها الله الحياة العزيزة فى الدنيا والنعيم الخالد فى الآخرة… واعلموا ان الموت لابد منه وانه لايكون الا مرة واحدة … فان جعلتموها فى سبيل الله كان ذلك ربح الدنيا وثواب الآخرة….فاعملوا للموتة الكريمة تظفروا بالسعادة الكاملة…رزقنا الله واياكم كرامة الاستشهاد فى سبيله ..
    بل ان كتب سيد قطب والمودوى وغيرهما من اعمدة الاسلام السياسى … تطبع وتترجم وتنشر وتقام لها المعارض فى دول لا حصر لها تحت اشراف الاخوان المسلمين وحلقاتهم الدولية فى آ سيا واوربا وامريكا … وجدت الدعوة الى العنف والقوة والعسكرة بيئة خصبة فى ثقافتنا وحياتنا السياسية وفى اوساط الشباب لاسباب عديدة معروفة… وقد ضاعف مغريات القوة والعنف فى بلادنا … عدم فهم عناصر القوة الحقيقية القائمة على التطور الاقتصادى والصناعى والتقدم التقنى … وضاعفها كذلك عدم فهم الجيل كله لحقائق التوازن الدولى … وكذلك هيمنة المفاهيم القديمة للحرب وادواتها … وتجاهل الاثر المدمر الشامل للحرب الحديثة … لقد نمت فكرة اللجوء الى القوة تدريجيا لتتنافس فيها جماعات الاسلام السياسى المختلفة على صعيد العالم العربى والاسلامى … وتخضع للمزايدة بين التنظيمات حيث تم فى النهاية جر رجل التيار السلفى فى دول الخليج وخارجها للعنف !!!
    هذا الكلام الخطير سببه تداخل مفاهيم كثيرة لدى جماعة الاخوان المسلمين مثل تداخل مفهوم الحكم والفتوى وعدم القدرة على التفريق بينهم .. وكذلك تعريف السياسة فكلمة سياسة معناها مصلحة الامة … ومصلحة الامة فوق كل الاعتبارات … والسياسة متغيرة بطبيعة الحال اما الدين فخطوط ثابتة وواضحة …..لذلك عندما يوضع الحكم موضع الفتوى ينشأ التطرف .. وعندما توضع الفتوى موضع الحكم ينشأ التفسخ والتمييع … الى جانب ان قضية الجهاد التى تنادى به جماعة الاخوان المسلمين وحسن البنا مرشدها هى فقه امة وليس فقه افراد كما فى كتب الاصول واتحدى البنا وجماعته لو وجدوا فى القرآن آيه تقول ” وجاهد ” غير للنبى فقط لذلك لايجوز لاى فرد او اثنين او ثلاثة او اكثر او حتى جماعة الاخوان المسلمين اعلان الجهاد لانه يندرج تحت فقه الامة … والجدير بالذكر ان فقه الامة يميل الى المهادنة والاخذ بالرخص والتيسير … فالامة اذا دخلت فى معركة سنجد ملايين القتلى والجرحى والضحايا والخسائر بلا حدود …انما الفرد اذا دخل فى مواجهة مع صديق او جار مثلا مهما كانت الخسائر فهى خسائر محدودة …
    وبالتلى لاتستغرب اذا وجدت المفتى مثلا يقول ان زكاة الفطر هذا العام مثلا 5 جنيهات … لانه هنا يتحدث بفقه الامة … لكن لو اراد احد الافراد مثلا ان يخرج زكاة الفطر مليون جنيه فهو حر ولكن لايجبر الامة على تقليده او السير وراءه فى مسلكه هذا … هذه القضية الدقيقة هى التى جعلت الاخوان يخلطون بين ماهو فقه امة وبين ماهو فقه افراد … وهذا هو لب المرض واصل الداء لديهم ..الى جانب ان حركة الاخوان المسلمين تاريخيا وعمليا هى الاب الحقيقى والشرعى لاشكال القوة والعنف كأداة من ادوات التأثير والتغيير والصراع كما يمارسه الاسلام السياسى اليوم … وبالتالى لايعترف الاخوان بشرعية انتماء هذا الوليد المشوه اليه … بل وتجاهر بالتبرؤ منه وقطع العلاقة … وتحاول جماعة الاخوان الاحتماء بالاعتدال والوسطية والحوار والتسامح والانتخابات فى دول عدة … لكن جماعة الاخوان لم تعقد حتى الان مؤتمرا فكريا مثلا لنقد المفاهيم التى روجت لها الجماعة على امتداد عمرها ووجودها على الساحة … ولا بحثت بجدية فى الكتابات الناقدة لها ولا حاسبت نفسها على كل هذه التوجهات التى اثمرت اليوم كل ما نرى فى السعودية والجزائر والعراق ومصر والمغرب وافغانستان وباكستان من عنف وتطرف … لقد بشر حسن البنا المسلمين بان الامة التى تحسن ” صناعة الموت ” يهب لها الله الحياة العزيزة … ونحن نعرف اليوم جيدا مافعلته تلك النصيحة بمصالح وحياة المسلمين … فالاخوان المسلمين هم الاب الشرعى للعنف واستخدام القوة فى المجتمعات العربية والاسلامية ومن خلفهم جاءت كل اشكال الاسلام السياسى المسلح

  • الفتنة اخوانية … جماعة الاخوان تعتقد انها ظل الله على الارض
    اذا سنحت فرصة للفتنة الطائفية فلن يتركها اخوانى ابدا….هذا هو الواقع الذى ينطبق على دور واداء الاخوان ….فجماعة الاخوان استغلت ما قالة الانبا بيشوى واشعلت نار الفتنة الطائفية فى الاسكندرية وتخطط لاشعالها فى جميع محافظات مصر كما حدث يوم 25يناير2011… من الذى ساعد تلك الجماعة لكى تصل الى ما وصلت اليه .؟…. الجواب هو الديمقراطية جاءت بالاخوان الى مجلس الشعب المصرى كما جاءت بالفاشيين فى ايطاليا والنازيين فى المانيا و( هايدر ) فى النمسا وجراينوفيسكى فى روسيا وغيرهم كثير … العيب ليس فى الديمقراطية لكن فيمن يمارسونها … واذا كنت قد انتقدت الاخوان فى مقالات سابقة فان هذا لايعنى اننى ضد الاسلام … فالاسلام الدين الحنيف اكبر منى ومن الاخوان … ولكن خوفى ان يكون دخولهم البرلمان مقدمة للدولة الدينية الثيوقراطية التى يحكم فيها رجل الدين بوصفه وكيلا عن الدين وليس رجل السياسة ….لقد فعل حسن البنا مؤسس تلك الجماعة شيئا قريبا من ذلك فى بداية عهد جماعة الاخوان المسلمين … عندما امر بجلد الذين اعترضوا على تلقيه دعما ماليا من شركة قناة السويس !!! ..وهو بذلك اصدر حكما شرعيا على جريمة ليست من الكبائر المنصوص عليها قرآنا او سنة …ولكنها مشكلة خلافية دنيوية … كان المسلمون يختلفون مع صحابة الرسول وخلفائهم الراشدين فى مثلها ولم يتم جلدهم … ولعل الرجل الذى اختلف مع عمر بن الخطاب رضى الله عنه – وهوخليفة – فى كمية القماش التى استخدمها فى تفصيل جلبابه … تعد مثالا رائعا على انه يمكن للرعية ان الاختلاف مع ولى الامر …. لكن الامر لم يكن لم يكن كذلك مع حسن البنا الذى كتب بعض المؤرخين انه قال فى بداية الدعوة لجماعة الاخوان المسلمين : ( انها ظل الله على الارض ) … هذا الكلام الخطير يؤكد فكرة ان الخلاف مع المرشد غير مسموح به …….اننا كمسلمين نعلم ان ديننا الحنيف ليس مقصورا على احد … ولم يأخذ به البعض توكيلا دون اخرين ولكنه دين الجميع بدون وساطات … فالله وحده وليس احدا من خلقه هو المطلع على السرائر وماتخفى الصدور …..ولايحق لاحد ان يتهم آخرين فى دينهم او يقيمه لهم باعتباره اعلى مرتبة منهم …فلا احد حتى الانبياء ينوب عن الناس عند ربهم ….
    سبب هذا الكلام ان الاخوان المسلمين بعد الكلام الخطير الذى قاله الانبا بيشوى اعتمدوا فى اشعال نار الفتنه على شعارات دينية وهم يعيشون فى دولة مسلمة … وكانوا فى حملاتهم الانتخابية يقنعون الناس انهم ( بتوع ربنا ) رغم اننا جميعا كذلك وليس هم فقط … على اية حال فان صندوق الانتخابات هو احد عيوب الديمفراطية .. فاذا كان هناك وعى بالحرية وادراك للديمقراطية اصبح الاختيار الشعبى صحيحا ..اما اذا غاب الوعى والنضج السياسى اصبحت العملية كلها لعبة خطرة يلهو بها مجتمع لايعرف من ينتخب ومن يدفعه للسلطة …. والحقيقة ان هذا ليس عيب المصريين ولكنه عيب الاحزاب واولها الحرب الوطنى فى التواجد بالشارع السياسى والالتحام بالجماهير …..ان الاوربيين المتمرسين ديمقراطيا لايعطون حزبا او زعيما تفويضا انتخابيا مطلقا .. ولذلك فاننى اخشى على مصر من تكرار تجربة الجزائر …. فقد اختار الجزائريون بعد 30 عاما من الاستقلال جبهة الانقاذ الوطنى المتشدده – نفس فكر الاخوان فى كيفية الوصول للسلطة – ووجدوا انفسهم بين عشية وضحاها بين نار السلطة العسكرية وسيف التيار الدينى الذى يكفر الجميع …
    ولماذا لم تثوروا على يوسف القرضاوى امام جماعة الاخوان المسلمين وعلامتهم وفخر فتاويهم الذى تزوج بقتاة اصغر منه بستين سنة فيما يعتبر اغتصابا جنسيا … فالقرضاوى تزوج من فتاة جزائرية اسمها ( اسماء بنت قادة ) وهى التى اجبرته على تعيينها فى اتحاد علماء المسلمين وفى قناة الجزيرة وفى احد المراكز الاسلامية فى لندن وهى التى سربت مذكرات القرضاوى للصحف والاعلام … هذه الزيجة تدل على الانحراف الجنسى لهؤلاء المشايخ …وبسبب تلك الزوجه تشيع ابنه عبدالرحمن يوسف القرضاوى الذى يؤلف قصائد شعرية فى شتم الرئيس المصرى حسنى مبارك ولايستطيع هو والقرضاوى نفسه ان يخرج من فمه كلمة غير لائقة فى حق حكام قطر …

  • ويتعرض النائب الكويتي السابق، الدكتور وليد الطبطبائي، لهجمة شرسة من قبل الإعلام الإيراني، الذي اتهمه بالاتصال بمنفذ تفجير مسجد الإمام الصادق بالكويت قبل ساعة من التنفيذ، وهو اتهام بدا واهيا نظرا لإعلانه قبل معرفة الانتحاري، لكن أنصار التنظيم استغلوه لترويج “علاقة الطبطبائي بالدولة الإسلامية”، حيث غرّد أحدهم: “يا أنصار الدولة صبركم على أخيكم وليد، فإن له فضلا لا يعلمه إلا الله، وقريبا حينما يدخل السجن ستعلمون أننا كنا على حق في ذلك”.

    ويُتوقع أن يجري استغلال الهاشتاغ من قبل الإعلام الإيراني للمزيد من الهجوم على النائب الكويتي السابق، وهو ما اعتبره مؤيدون له خدمة لإيران، وتأكيدا لما يردده الطبطبائي حول علاقة التنظيم بإيران.

  • ولماذا بن كيران؟؟؟. اللهم اهدي خلقك

  • الهضرة الخاوية واش بن كيران ارهابي؟ واخا ايكون لي بغا راه ولد بلادنا ورجل مشي شفار بحال دوك القرود العلمانين

  • علا هاد الحساب الهدرة ديال شباط ممكن تكون صحيحة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.