الاستماع إلى باشا المحمدية وقائدين و10 مخازنية في قضية الاعتداء على الحفياني

مشاهدة 25 يوليو 2015 آخر تحديث : السبت 25 يوليو 2015 - 4:20 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط عرفت قضية الاعتداء على الصحافي رضوان الحفياني، ، عضو المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ومدير نشر الموقع الإلكتروني الإخباري “ماروك تلغراف”، من طرف باشا المحمدية، وعدد من رجال القوات المساعدة، تطورات جديدة. وفي هذا الصدد، علم موقع “كواليس اليوم” من مصدر على اطلاع، أن اللجنة المركزية للتحقيق التي جاءت بمبادرة من وزارة الداخلية، باشرت البحث في هذه النازلة، والتحري في واقعة الاعتداء، سواء بالاستماع إلى المعنيين الرئيسيين، أو الشهود. واستنادا إلى ذات المصادر، فإن اللجنة المركزية للتحقيق استمعت مساء أمس الجمعة إلى باشا المحمدية، الذي يوجد هذه الأيام في قلب العاصفة، بعد ظهوره في شريط فيديو، التقطته كاميرا مراقبة، وهو يعتدي بالضرب على تاجر داخل محله التجاري، يومين تقريبا على خبر اعتدائه على الحفياني. وحسب ذات المصادر، فإن عملية الاستماع شملت أيضا، إلى جانب الباشا، قائدين ونحو 10 عناصر من القوات المساعدة، كانوا حاضرين ساعة الاعتداء. وأفادت المصادر ذاتها أن عملية البحث والاستماع إلى رجال السلطة وأعوانهم، تمت بمقر عمالة مدينة المحمدية. وذكرت مصادرنا أن اللجنة المركزية للتحقيق ترأسها شخصيا الوالي بوزارة الداخلية، بنبراهيم، المشهود له بالجدية والنزاهة، بتعبير ذات المصادر.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • رجال السلطة بالغرب يستغلون نفودهم بالقمع والضلم حتى اصبح الشعب يكرههم لاسف

  • إدا تبت ضلوعهم في القضية فيجب سجنهم

  • المحمدية فيها عصابة انا مقيمة برا بغيت شهادة السكنى طلب مني المقدم ألفين درهم بغيت ندخل الماء والضوء المجلس البلدي ثلاثة سنين يدرس في الموضوع مرة انتظار السي المفضل ومرة ماكاينش الي يوقع

  • من المطالب الأساسية للشعب المغربي، والتي تستقرأ من خلال تعليقاته على مثل هذه الاحداث، ضرورة الحَـدِّ من تَـسَـيُّـد بعض رجال السلطة والقضاء المغتوين بمناصبهم، والمستغلين لسلطاتهم، ممن ما يزالون يعتبرون أفراد الشعب بعضا من خدامهم الذين عليهم أن يتقمصوا شخصية العبد المطيع بين أيديهم ..
    سيادة القانون هي الحل
    وإقناع أمثال هؤلاء المتسلطين بضرورة سيادة القانون هي المشكلة.
    ولا أعني هنا الباشا أو غيره، فالتحقيق هو الذي سيوضح الحقيقة؛ ولكنني أعني كل مسؤول يحمل هذه الفكرة الاستعمارية البائدة، فتراه يتكلم مع المواطن بعجرفة وأساليب تهديدية كأنه هو من يحدد مقاديره ومصائره ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.