البوليس سخن الطرح: عصابة إجرامية لسرقة السيارات أمام استئنافية تازة

مشاهدة 29 يوليو 2015 آخر تحديث : الأربعاء 29 يوليو 2015 - 1:30 مساءً

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف

بدأت مصالح الأمن الوطني في مختلف ربوع المملكة، تكرس الكثير من الوقت والاهتمام، للتصدي لظاهرة الجريمة والانحراف، وقد بدأت الحملات الأمنية التي تشارك فيها مختلف المصالح الأمنية، من أمن عمومي وشرطة قضائية وفرق دراجة، في الإطاحة بالعشرات من المطلوبين إلى العدالة والمتورطين في قضايا جنحية وجنائية. وفي هذا الصدد، أحالت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة تازة، يوم الاثنين، أربعة أشخاص من ذوي السوابق القضائية، على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بنفس المدينة، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات على الصعيد الدولي. وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها بهذا الخصوص، أن مصالح الأمن حجزت لدى المشتبه فيهم أربعة سيارات، من بينها سيارة مصرح بسرقتها في دولة ليتوانيا وأخرى ببلجيكا، كما ضبطت بحوزتهم مفاتيح خاصة بالسيارات، ومطبوعات للفحص التقني والتأمين، وإيصالات إيداع البطائق الرمادية، بالإضافة إلى أذونات الضريبة على السيارات. وحسب البلاغ فإن الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف هذه الشبكة الإجرامية يتحدد في تهريب السيارات المصرح بسرقتها في بعض الدول الأجنبية، وتزوير وثائق ملكيتها بهدف إعادة عرضها للبيع في السوق الوطنية. وأضاف المصدر ذاته أنه يتواصل حاليا التنسيق بين المصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني مع نظيرتها في بعض الدول الأوروبية، بهدف التحقق من مصدر السيارات المحجوزة، وتحديد الارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية على الصعيد الدولي.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.