الجالية تتضامن مع “بنموسى” إثر هجوم الأفارقة على سفارة المملكة بباريس

مشاهدة 30 يوليو 2015 آخر تحديث : الخميس 30 يوليو 2015 - 12:48 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط أدانت حركة الوسيط للجالية فرع فرنسا في إجتماعها الأخير ليوم الأحد 26 يوليوز 2015 العمل الإستفزازي الذي طال سفارة المملكة المغربية بباريس خلال الأسبوع الماضي. وجاء في بلاغ للحركة، توصل موقع “كواليس اليوم” بنسخة منه، “توالت علينا الأخبار المقلقة من داخل سفارة المملكة بفرنسا يوم الإثنين 20 يوليوز 2015، فلقد اقتحمت عناصر إفريقية مكونة من سبعة أشخاص سفارة المملكة المغربية بباريس، وبطريقة منظمة تم تسلل مبنى السفارة والهجوم على مكتب السفير، حيث رفعت هذه المجموعة خلال محاولة إخراجها من مقر السفارة من طرف رجال الأمن شعارات معادية لسياسة الهجرة المتبعة بخصوص المهاجرين الوافدين على المغرب من جنوب الصحراء”. وأضاف البلاغ “تأتي هذه الأعمال الغادرة بحق وطننا الحبيب بدعم وتواطؤ من أطراف معروفة بعدائها التاريخي للمغرب سواء كانوا بأوروبا أو من إفريقيا. علما أن هذه التصرفات الإستفزازية تعزز فقط إلتزام المغرب لخدمة السلام والامن والإستقرار إقليميا ودوليا، كما أنها تتوج مسار الإصلاحات التي إتخذها المغرب في سياسته للهجرة وخاصة تجاه إخواننا الافارقة، حيث تم وبالفعل تسوية وضعية حوالي 20000 مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء داخل المملكة المغربية”. حركة الوسيط للجالية إذ تعبر عن تضامنها المطلق مع الهيئة الدبلوماسية المغربية وقواها الديمقراطية وبشكل خاص سفارة المملكة المغربية بباريس، فإنها تندد بالعمل الإستفزازي الذي استهدف سفارة المملكة بفرنسا؛ وتؤكد على ضرورة فتح تحقيق ومتابعة العناصر السبعة ومعاقبتهم قضائيا. كما دعت كل القوى الديمقراطية المدنية المغربية إلى التضامن والوحدة لمواجهة مخططات الجهات المعروفة بالعداء الدائم لمصالح المغرب والتي تهدف إلى تقويض صورة المملكة داخل المنظومة الدولية.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.