إبداء النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كان من مهام شيوخ مسلمين من عامة الناس وعاض مرشدون دون مقابل يجولون بين الناس ويعبرون عن نصحهم للعامة وخصوصا للشباب وكثيرا ما كانوا يسجلون ردود فعل أيجابية ويؤثرون قي الشباب اللذين يستجيبون تلقائيا بتغيير السلوك المشين ألى سلوكات إيجابية صحيحة بمجرد سماع ذاك المرشد الاجنماعي الأخلاقي ..بحيث كان لهم الدور الذي تناقضه الآن بعض قنواتنا التلفية أو التلفزية .. أما الآن فقد قضِيَ على عامة المرشدين والفقهاءالذين وجب أن يسكنوا داخل بيوتهم أوداخل المساجد لا يخرجون ألى المجرمين والشباب والعامة قصد النصيحة والتوجيه ,,فصرنا ألى ما صرنا لإليه..ولا زلنا ننتظر من المجرم أن يبحث عن النصيحةوالتوجيه بنفسه..فاننتظر جميعا..