الحكومة تفتح النار على وكالة الأنباء الفرنسية بعد إساءتها إلى قضية الصحراء

مشاهدة 24 أغسطس 2015 آخر تحديث : الإثنين 24 أغسطس 2015 - 10:27 مساءً

كواليس اليوم: عن (ومع) بالتصرف رفضت الحكومة المغربية بشدة، يوم الاثنين، تقريرا لوكالة الأنباء الفرنسية، مسيء إلى قضية الصحراء المغربية، والتي تعتبر في مقدمة الأولويات التي يمكن لأي مغربي أن يفديها بروحه ودمه. وأكد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، في بلاغ له، أن المعطيات المرافقة لقصاصة وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس بريس”، والتي تقدم من خلالها الجدار الدفاعي الرملي بالصحراء المغربية ضمن جدران الفصل الرئيسية في العالم، هي معطيات “مغلوطة تجافي الواقع”. وذكر البلاغ أن وكالة الأنباء الفرنسية نشرت، يوم 21 غشت 2015، قصاصة مرفقة بخارطة حول “جدران الفصل الرئيسية في العالم”، تقدم الجدار الرملي الدفاعي بالصحراء المغربية ضمن هذه الجدران”، مؤكدا أن “معطيات القصاصة مغلوطة وتجافي الواقع”. وأوضح المصدر ذاته أن الجدار الدفاعي الرملي، كما وصفه تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في 20 أكتوبر 1988، ليس جدارا للفصل، ويشمل نقطة عبور فعلية ومفتوحة أمام الساكنة المعنية”. وشدد على أن الجدار الدفاعي الرملي تم بناؤه لضمان حق المغرب في المحافظة على أمنه و “لمكافحة استخدام الصحراء كنقطة عبور بالنسبة للشبكات الإرهابية والاتجار بالبشر والمخدرات”، موضحا أنه “بفضل هذا الجدار، تعد الصحراء المغربية المنطقة الأكثر أمنا بمنطقة الصحراء الكبرى”. وخلص البلاغ إلى أنه تم، خلال السنتين الماضيتين، تعزيز هذا الجدار بجدار آخر يمتد من البحر المتوسط، على طول 150 كلم، وذلك على خط الحدود مع الجزائر شمال شرق المملكة، مبرزا أن “الهدف أيضا هو تأمين الحدود ضد الشبكات الإرهابية وتجارة المخدرات والتهريب والهجرة السرية، وقد أثبت هذا الجدار نجاعته” في هذا المجال.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.