كل المواقع الالكترونية تتحدث عن هذه المهزلة و عن مستوى الهواة الذي ابداه الجميع من اللاعبين و اخرين مباشرة بعد انتهاء المبارة بالقاءهم كالعادة اللوم على الحكم الموريتاني بدعوى ان ضربة الجزاء غير صحيحة و هذا فيه كلام و كلام كثير و للخبراء فقط وحدهم تحديد المسؤولية ، لكن و للتاريخ و مرة اخرى اقول بان سيادة المدرب هو وحده يتحمل مسوولية الاقصاء و قد قلناها عدة مرات قلناها حينما كان فاىزا برزمة من الأهداف في مبارة مصيرية و على بعد دقاىق معدودة انقلبت الآية وخرج ذليلا متخذا مكسور الراس و قلنا بان هذا المدرب يصلح فقط ان يلعب دور الارنب في المسافات الطويلة و بالتالي لن يتمكن في يوم من الايام بإتمام فرحة شعب برمته و هو ينتظر التتويج ، نعم لقد نجح جزئيا كلاعب لكن كمدرب فإننا نعيد ما قلناه لن و لن و لن و لن و لن ينجح مهما طال الزمان ، الحصول على دبلومات التدريب لا بعني النجاح كمدرب و التاريخ يشهد بذلك ، لقد اقرحتنا يا سيادة المدرب و أخلفت الموعد كالعادة و حطمت امال الجمهور العظيم في حين كان اولى ان تكون اسدا في لقاء الذهاب و ترتاح في الاياب لكن انت كعبي و كعبي و كعبي فالمرجو الاشتغال اولا عن. طرد النحس الذي يطاردك منذ زمان و ابحث عن مكامن الخلل في إستراتيجيتك و مناهجك اما فريقنا الوطني المنهزم البارحة هو فريق كبير و متميز ينقصه فقط مدرب محنك من أمثال العديد من اطرنا الوطنية المهمشة فلقد منحتك السلطة الوصية كل الإمكانيات و جعلت رهن إشارتك جميع ما تحتاجه و سخرت لك كل شيء كما هو الشأن لزميلك في الفريق الاول ففشلت في عدة مرات و أكيد سينحو هو الاخر نفس المنحى لا قدر الله لنبدأ من جديد مشوار البحث عن اطر اجنبية فاشلة من أمثال ذاك الذي يحسب له فقط انتصاره العريض على الجيران في المدينة الحمراء و بعدها تلاه فشل في فشل ليغادر البلد بعدما لهف ميزانية ضخمة من مال السلطة الوصية على القطاع و رحل معه ذاك الذي كان يؤازره و تغيرت الامور و جاءت رياح التغيير باطر جد جد كفؤة لتسيير القطاع فهل من مدربين اكفاء لتسيير فرقنا الوطنية ….. للحديث بقية و الزمان بيننا