حقوقي بالقصر الكبير يشتكي هجوم عصابة والبحث يكشف أن أخوه عضوا فيها !!!

مشاهدة 5 أغسطس 2015 آخر تحديث : الأربعاء 5 أغسطس 2015 - 2:09 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط تسبب المدعو “محمد ربيع الريسوني”، رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالقصر الكبير، بداية الأسبوع الجاري، في حالة من الفوضى والشغب أمام مصلحة الأمن بنفس المدينة، احتجاجا على ما يعتبره “تعرض أسرته لهجوم إجرامي”. هذا الحقوقي، الذي طالما دافع هو ورفاقه من أجل حقوق المجرمين، يكتوي اليوم بنفس الألم، ويتجرع من نفس الكأس، بعد تعاطفه كحقوقي مع المجرمين. لكن الواقع، وحسب ما أفادت به مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم”، هو على العكس من ذلك تماما، فأخ هذا الحقوقي، المسمى إسماعيل، معروف بصفته أحد أبرز المشرملين في المنطقة، وهو مدمن على استهلاك المشروبات الكحولية وكافة أصناف المخدرات، ويعتبر واحدا من مصادر الإزعاج للساكنة. وأفادت المصادر ذاتها أن أخ هذا الحقوقي كان في جلسة خمرية مع مجموعة من المنحرفين، وفي غفلة منهم، امتدت يده إلى هاتف أحدهم وسرقه، قبل أن يغادر المكان ويخفيه في منزل والديه. وبعدما اكتشف هؤلاء أن الهاتف تعرض للسرقة، عرفوا أن المدعو إسماعيل هو الذي سرقه، فلاحقوه إلى منزله، وبدؤوا في الاحتجاج، من أجل إعادة الهاتف إلى صاحبه، إلا أن عائلة محمد ربيع الريسوني، تدخلوا ضد المحتجين، وتمادوا في حماية ابنهم المنحرف. والمثير أن “الأسرة الحقوقية” لم تكن لها الجرأة للتحري في الأمر، وإرجاع الهاتف إلى أصحابه، بل تمادت في الدفاع عن ابنها رغم أنه المخطئ، في إطار “أنصر ابنك ظالما أو مظلوما”. بعد ذلك توجه المسمى محمد ربيع الريسوني نحو مقر الأمن وشرع في كيل الشتم والعبارات المشينة إلى رجال الأمن، ويوبخهم على تماطلهم في القبض على “العصابة الإجرامية”، وكل هذا طبعا، دون أن يصرح بحقيقة تورط أخيه في سرقة هاتف أحدهم.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.