عبد اللطيف الحموشي ينجح في رفع مردودية الأجهزة الأمنية بالمغرب

مشاهدة 19 أغسطس 2015 آخر تحديث : الأربعاء 19 أغسطس 2015 - 11:32 مساءً

كواليس اليوم: هيئة التحرير كشفت ضربة المخابرات المغربية بتنسيق مع الأمن الوطني، إلى التنظيم الدولي الإجرامي بطنجة، المتورط في عدة عمليات سطو بواسطة الأسلحة النارية، إضافة إلى القتل أثناء عمليات سرقة سيارات بالعنف، عن حقيقة أساسية، وهي أن الأجهزة الأمنية بالمغرب، سواء المديرية العامة للأمن الوطني، أو مديرية مراقبة التراب الوطني المعروفة اختصارا بالديستي، ومن خلال ذراعها القوي، المكتب المركزي للأبحاث القضائية، حققت نجاحات باهرة على مستوى الرصد والتدخل والشراكات الأمنية الناجحة مع أجهزة أمنية دولية مشهود لها بالكفاءة، إضافة إلى عملها اليومي الدؤوب لتوفير الأمن للمواطن، وإشاعة الأمن والطمأنينة والسكينة. فعالية التدخلات التي قامت بها أجهزة الأمن الوطنية المختلفة في عدد من العمليات الإجرامية، تكشف أن المغرب يتوفر على صمام أمان قوي، يتمثل في أجهزته الأمنية التي حصلت على شهادات تقدير دولية، نجحت في التعاطي مع سرقات وجرائم خطيرة، كما أظهرت فعالية كبيرة في توقيف العديد من المطلوبين للأمن الدولي، وجعلت حدود المملكة محصنة من الاختراق الذي تقوده المافيا الدولية، في مجالات الهجرة السرية وتهريب البشر، والاتجار في المخدرات، وتبيض الأموال، وكل الجرائم التي أصبحت عابرة للقارات تتحدى للتنسيق الأمني للدول، وتفرض منطق هيمنتها في مواجهة الأجراءات الأمنية. صحيح أن الجريمة المنظمة باتت خطرا يهدد السلم والأمن العالميين، لكن تعاطي المغرب مع هذا التهديد، كشف أن النظام الأمني بالمغرب، يملك ردود فعل قوية تعطي للتدخلات الأمنية مفعولها القوي، وتفشل العديد من المخططات الإجرامية والارهابية التي تتربص بالمملكة، خاصة أن الموقع الجغرافي للمغرب جعله في مواجهة مباشرة مع خلايا التطرف والارهاب الذي ترعاه جماعات تكفيرية إرهابية وجدت في الاضطرابات السياسية التي تعيشها بلدان الجوار، تربة خصبة لتصدير الارهاب والتطرف، مما يضع المغرب ضمن قائمة البلدان المستهدفة، إلا أن وعي الأجهزة الأمنية المغربية بهذه التهديدات، واليقظة الدائمة التي تتعاطى بها الأجهزة الأمنية المغربية مع التحديات، مكن المغرب من تحصين أمنه الداخلي في الوقت الذي تلقت عدة دول محصنة ضربات قوية في عمقها الداخلي. هذه النجاعة، فرضت على عدة دول خطب ود المغرب من أجل التعاون والتنسيق الأمني كشكل من أشكال الاستفادة من أداء الأجهزة الأمنية المغربية التي حصلت على عدة أوسمة دولية سواء في شخص مديرها العام عبد اللطيف الحموشي، أو من خلال الإشادات المتواصلة بمهنية وخبرة الأجهزة الأمنية المغربية، والتي اعترف بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مؤخرا، بعد أن أسهم المغرب في تجنيب فرنسا خطر شبكة إجرامية كانت تعتزم استهدافها. مردودية أجهزة الأمن المغربي، تطورت في الآونة الأخيرة، بعد أن نجح الحموشي في تصحيح بعض الممارسات، واعتماد عدة تدابير وإجراءات أعطت مفعولها بسرعة كبيرة، علاوة على أن الحموشي أهلته خبرته للجمع بين أهم جهازين للأمن في المغرب، مع رهانات كبرى على إصلاح وتحسين أداء هاته الأجهزة.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • الى السيد الحموشي: لا يختلف اثنان ان صاحب الجلالة نصره الله وايده ،
    له نظرة ثاقبة،ولا يسعني الا ان اعترف بوطنيتك الصادقة اولا،و نزاهتك العالية
    فلو كان غيرك لاستغل نفوذه الاغتناء عوضا عن خدمة هذا الوطن الحبيب الذي نحبه ونعتز به حتى وان ابعدتنا الغربة عنه،واصدقك القول لقد كنت سببا في عودة الثقة الى المواطنين حتى تمنينا لو كان على راس كل وزارة حموشي،بل تمنينا لو كان بمقدور علماءنا استنساخك مرات عديدة فيتغير مغربنا راسا على عقب.جعلك الله فخرا لهذا الوطن،فهنيئا لمولنا على اختياره السديد ،واحاطه بالبطانة الصالحة.لقد صرنا نحترم رجل الامن مرة اخرى بسببك،رغم اني اعلم جيدا ان بيتك لازال في حاجة للتطهير و رش المبيذات حتى تندتر الجراثيم القذرة.اعانك الله ووفقك ،وجزاك عنا كل خير.

  • يظهر ان جهاز الشرطة اخيرا اهتدى الى الرجل المناسب

  • غيرت الكثير ومازال الاكثر
    انسان غيور على بلاده
    ثقتنا بك وخططك الناجحة
    المغرب في حاجة لمثلك حتى يسود الامن في بلادنا
    شكرا على سهرك وشكرا لكل من ساهم وطبق القانون بنزاهة

  • Bon courage الله أم أحفظ بلدنا الحبيب من كل شر

  • الله يحفظك لهذا الوطن محتاجين لناس عندهم غير على المغرب بحال عبد الطيف الحموشي ربي معاك واية الرحمان محوطاك حنى في امس الحاجة ليك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.