مقتل ضابط وجندي جزائريين في مواجهة مع مجموعة مسلحة

مشاهدة 15 أغسطس 2015 آخر تحديث : السبت 15 أغسطس 2015 - 10:56 مساءً

أفادت وسائل الإعلام المحلية ، يوم السبت ، بأن ما لا يقل عن جنديين جزائريين أحدهما ضابط برتبة رائد قتلا في اشتباكات عنيفة مع مجموعة مسلحة ، أمس ، بولاية سكيكدة (شرق الجزائر).

وأوضحت المصادر ذاتها أن ضابطين، واحد برتبة رائد وآخر برتبة رقيب أول ، قتلا في محاولة للجيش الجزائري التصدي لمجموعة مسلحة تضم من 30 إلى 40 عنصرا، كانت بصدد التوجه إلى الحدود التونسية التي تعرف نشاطا إرهابيا من الجهتين الجزائرية والتونسية.

اقرأ أيضا...

وقد أوفد الجيش الجزائري تعزيزات عسكرية هامة مدعمة بآليات ثقيلة إلى منطقة الاشتباكات بين ولايتي سكيكدة وجيجل، اللتين شكلتا معاقل للمجموعات المسلحة في شرق الجزائر خلال العشرية السوداء (تسعينيات القرن الماضي).

وفي يوليوز الماضي، وعشية عيد الفطر، قتل تسعة جنود في كمين بعين الدفلى (150 كلم جنوب-غرب الجزائر العاصمة)، وفق حصيلة رسمية، بينما ذكرت (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) التي تبنت الهجوم على قافلة عسكرية، أن الكمين أوقع 14 قتيلا كلهم عسكريون. ويعد هذا الكمين الذي خلف جدلا واسعا حول “ضعف جاهزية” الجيش، الأكثر دموية في صفوف العسكريين منذ كمين آخر كان وقع في 19 أبريل 2014 بمنطقة القبايل والتي أعلنت (القاعدة في المغرب الإسلامي) مسؤوليتها عنه هو الآخر، حيث أوقع 14 جنديا كانوا عائدين إلى ثكنتهم وذلك يومين بعد تأمينهم للانتخابات الرئاسية في دوائر المنطقة. وإذا كان محور بومرداس-تيزي وزو-البويرة شكل فضاء ترتكز فيه الأنشطة الإرهابية بشكل عام في الجزائر، لما تتوفر عليه من عوامل جغرافية مساعدة منها مرتفعات وغطاء غابوي كثيف، فإن المجموعات المسلحة سلكت ، الأشهر الأخيرة ، تكتيكا جديدا بتكثيف عملياتها في المناطق التي تعرف بكونها “هادئة”، بغرض تخفيف الضغط عن الأدغال المنتشرة في منطقة القبايل. وفضلا عن التحديات التي يطرحها توسع أنشطة المجموعات المسلحة، تجد قوات الأمن الجزائرية نفسها أمام تحدي آخر يتمثل في الصراع بين (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) وما يسمى بالدولة الإسلامية (داعش)، حيث يحاول كل طرف القيام بعمليات يكون لها تأثير على الأرض، وتمكن من استقطاب عناصر جديدة إلى صفوف التنظيمين.

كواليس اليوم

التعليقات

  • قامت مجموعة إرهابية بقتل هذا الظابط بعد صلاته في إحدى مساجد هذه القرية موتانا في الجنة و موتاهم في النار

  • و الله توهمون الناس بأخبار كاذبة فالجزائرين لا يخافون لا داعش ولا حلف النيتو ولا حلف الخليخ فتسقطون قبلنا و الأيام بيننا

  • شددت قوات الجيش الوطني الشعبي الخناق على أفراد المجموعة الإرهابية المحاصرة بجبال سكيكدة، والتي تفيد مصادر محلية بأنهم مرفقون بعائلاتهم بمنطقة اغبالة المهجورة، على محور وادي زقار التابعة إقليميا لبلدية عين قشرة، 95 كلم غربي ولاية سكيكدة، كما تشهد مختلف الجبال المتاخمة للحدود مع جيجل عملية تمشيط واسعة، حضرت فيها الأسلحة الثقيلة، بحثا عن العناصر الإرهابية التي تكون قد فرت من الاشتباك الأخير الذي سقط فيه عدد من الإرهابيين، وخلف أيضا من جانب قوات الجيش مقتل ضابط برتبة رائد وضابط صف برتبة رقيب أول، وإصابة جندي بجروح خطيرة نقل إلى المستشفى العسكري بقسنطينة. وحسب شهادات مواطنين، فإن الإرهابيين يكونون قد ترصدوا للضحايا الثلاثة، حيث أدى الرائد صلاة الجمعة بأحد مساجد المدينة، وأثناء العودة وقع في كمين الإرهابيين الذين قدموا من المناطق المعزولة داخل الغابة، ويحتمل أنهم عادوا إلى منطقة بولعطام التي كانت معقلا للجماعات الإسلامية المسلحة سنوات الجمر. وهذا المكان، حسب نفس المواطنين، مسالكه صعبة وذات غابة كثيفة يصعب اختراقها. – See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/87958/#sthash.OvmCP5sZ.dpuf

  • هذه الصورة ليست في الجزائر وحتي لوحة السيارة إسعاف ليست جزائرية أما جيشنا لا يرتدي حذاء رياضي ومعضم معاركه خارج المدن ولاحظو الناس تمشي عادي هذه في باكستان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.