من ذكريات الانتخابات… حينما هزم سياسي مغمور بادو الزاكي

مشاهدة 30 أغسطس 2015 آخر تحديث : الأحد 30 أغسطس 2015 - 9:02 مساءً

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

لم يعبأ سياسي مغمور ينتمي للحزب الوطني الديمقراطي، سنة 1997، بشعبية الزاكي، وقرر التنافس ضده.

اقرأ أيضا...

بادو الزاكي المولود بسيدي قاسم، والذي لعب للجمعية السلاوية، وانتقل للوداد واشتهر مع المنتخب، حاول أن يجرب حظه مع السياسية سنة 1997، عندما قرر خوض الانتخابات التشريعية، فقرر خوض هذه الاستحقاقات معتمدا على شعبيته وشهرته، فكان النتيجة كارثية.

ترشح الزاكي، وتنبأ له الجميع بالفوز، حتى أنه قام بحملة قصيرة جدا، عندما اقترب موعد الاقتراع، فمر ذلك اليوم طويلا على الحارس الشهير بادو الزاكي، الذي تجرع واحدة من الخسارات القاسية وشديدة المرارة خارج رقعة الميدان، عندما أخفق في نيل مقعد برلماني عن مقاطعة تابريكت، بعد أن خطف عضو المكتب السياسي للحزب الوطني الديمقراطي، المقعد وسط ذهول وصدمة الجميع.

حتى أن أنصار الزاكي تقاعسوا عن التصويت لهذا الرمز، اعتقادا منهم أن المعركة محسومة جدا، لأن شعبية الزاكي وأداءه البطولي فوق كل اعتبار.

عندما ترشح الزاكي كان خصمه الحاج العربي السالمي واثقا من الفوز والظفر بالمقعد، حتى أنه خاطب أنصاره أن المقعد البرلماني في جيبه، حتى ولو ترشح ضده رونالدو البرازيلي وقد كان في ذروة نشاطه.

الزاكي الذي اعتقد أنه اقتنص المقعد، ظل طيلة فترة الحملة يهنئ نفسه، ويشكر المتعاونين معه والمتطوعين معه مجانا، قبل أن يصدم بالنتيجة والحقيقة المرة التي تؤكد أن الساحة السياسية حكر على الفاعلين السياسيين. خصوصا الذين يعرفون خيوط اللعبة جيدا.

انخراط نجوم الرياضة في الحياة السياسية اتخذ أبعاد أخرى، كحضور فعاليات بعض المؤتمرات الحزبية، ودعم بعض المبادرات السياسية، وإعلان الولاء السياسي لبعض الأحزاب دون غيرها.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.