المشرملين و”العطاشة” يفسدون أجواء الحملة الانتخابية

مشاهدة 2 سبتمبر 2015 آخر تحديث : الأربعاء 2 سبتمبر 2015 - 2:19 مساءً

كواليس اليوم: إسماعيل هاني فضحت الحملة الانتخابية غالبية الأحزاب السياسية التي لجأت إلى الاستعانة بخدمات الشباب العاطل والنساء والقاصرين من أجل تسيير حملاتها الانتخابية، وتوزيع المنشورات وترديد الشعارات النمطية “لا دجاج لا برقوق الورقة فالصندوق”، و”ماعطانا ما عطيناه احنا اللي بغيناه”، و”شوف شوف التواضع شباعتو على رجليه” إلى غيرها من شعارات تدل على مدى التخلف والفراغ الإبداعي الذي انحدرت إليه فئة من الأحزاب. هذه العينة من “العطاشة” كرست غضب المواطنين على الأحزاب التي تستغفل المواطن، وتحتقر ذكاءه، من خلال إفساد أجواء الحملة بعينة ممن ينظرون إلى الحملة كفترة عمل موسمية، فتتحول أطقم الحملات الانتخابية إلى مسيرات للمستخدمين الذين يشتغلون في أكثر من حملة ويعدون أكثر من مرشح، ويحولون أجواء الحملات إلى استعراض مفتوح للقوة ولكل المظاهر المقلقة. من أخبار الحملة الانتخابية، تحول مدينة سيدي قاسم إلى ساحة حرب مفتوحة بين أنصار حزبين، حيث عجزا عن خوض معركة الأفكار والبرامج فسقط المتعاقدون “العطاشة” في فخ الاصطدام المباشر. جماعة بوقنادل بسلا شهدت هي الأخرى واحدة من أسوأ فصول الانتخابات الجماعية، عندما تحول فريق للحملة الانتخابية للاتحاد الدستوري، إلى عصابة تهاجم السكان وتقلق راحتهم من خلال استعمال الألفاظ البذيئة، إضافة إلى حادث الاعتداء على أحد زعماء حملة الأحرار بمدينة سلا، وإفساد بعض “المشرملين” للقاء حزبي للبام بالدار البيضاء، وحادث الاعتداء على الكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال بالفقيه بنصالح. بالنسبة للمواطن المغربي فإن هذه الحوادث المؤسفة هي ما يعلق بالذاكرة من أجواء الانتخابات، وهذه الصورة التي يسعى بعض أعداء العمل السياسي لإلصاقها بالحياة السياسية. فشل الأحزاب في تعبئة مناضلين مقتنعين بما تروج له الأحزاب، وتكرار نفس الخطاب السياسي، وسقوط هذه الأحزاب في قبضة تجار الانتخابات، وسعيها إلى نيل أصوات الناخبين بأي ثمن، يعمق مشكلة الأحزاب السياسية بالمغرب ولا يحل تراجع شعبيتها المستمر منذ عقود رغم كل دعوات التخليق والشفافية والحكامة.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • خذوا من عندهم ولاد الحرام ولكن ردو ليهم الصاع صاعين… مكاين غير التغيير..
    لا لا لا للسابقين،
    إنهم بكلامهم منافقين،
    إنهم لأحلامينا سارقين،
    لصوتنا ناكرين،
    وفي تقدمنا و تنميتنا واقفين،
    لمشاكلنا غير مبالين،
    لثرواتنا ناهبين،
    فإلى متى على قلوبنا راكدين
    في الإنتخابات مستثمرين
    يعطيك دراهم معدودات ليأخذ منك ملايين
    ياأيها الصالحين
    لالالالا للسارقين..
    اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد.
    أخوكم ماجد

  • احنا عقنا بكم والله مديروها بنا جماعة الشفارة

  • ههههههههه يقتدون بشباط المجرم المحمي من مجرمي ومشرملي فاس ومن يجرء

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.