خبراء وبرلمانيون فرنسيون: المغرب حليف موثوق به وفرنسا تدرك أهمية الاستثناء في منطقة مضطربة

مشاهدة 18 سبتمبر 2015 آخر تحديث : الجمعة 18 سبتمبر 2015 - 4:50 مساءً

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف أكد المدير العام لمرصد الدراسات الجيوسياسية بباريس، شارل سان برو، أن فرنسا تدرك أهمية الاستثناء المغربي في منطقة جنوب المتوسط برمتها، على اعتبار أن المملكة تعتبر ضمانة للاستقرار بمنطقة الساحل والصحراء، وحليفا موثوقا لا مناص منه في مكافحة الإرهاب. وقال شارل سان برو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن زيارة الصداقة والعمل الرسمية التي سيقوم بها الرئيس فرانسوا هولاند إلى المغرب يومي 19 و 20 شتنبر الجاري، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، تندرج في إطار العلاقات الخاصة بين البلدين، والشراكة الاستثنائية التي ترتكز على رؤى مشتركة إزاء الملفات الكبرى. وأضاف أن فرنسا لا يمكنها إلا أن تقدر دور المملكة حق قدره في مجال نشر الإسلام الوسطي، ومحاربة التطرف، والتعصب، مشيرا إلى أن فرنسا تدعم السياسة الإفريقية للمغرب التي تشكل عاملا للاستقرار والأمن بالمنطقة. وأكد الخبير الفرنسي أن اللقاء المرتقب بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، سيساهم ، في تطوير التعاون الثنائي، الذي يكتسي تعزيزه ضرورة قصوى في زمن الأزمة. وأضاف أن هذا اللقاء سيتيح أيضا إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الاقتصادية ، التي أضحت أكثر أهمية، خاصة وأن المغرب أصبح بلدا صاعدا، يسير على درب تحقيق نمو شامل، بشكل جدي وممنهج . ولدى تطرقه إلى الأهمية الخاصة التي يوليها المغرب للحفاظ على البيئة، من خلال اعتماد الطاقات المتجددة في مخططاته التنموية، قال شارل سان برو، إن اللقاء بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي، سيشكل فرصة للتحضير للرئاسة الفرنسية للدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ ، والرئاسة المغربية للدورة الثانية والعشرين للمؤتمر نفسه. من جهته، أكد النائب البرلماني الفرنسي لوك شاتيل أن المغرب يعتبر حليفا موثوقا لفرنسا في منطقة غير مستقرة ومضطربة، مشيدا باستئناف التعاون القضائي الذي مكن من تحسين تبادل المعلومات بين المصالح المختصة بالبلدين. وأضاف شاتيل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عشية زيارة الصداقة والعمل الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للمغرب يومي 19 و20 شتنبر الجاري بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، “كان من غير المستساغ في سياق جيو-سياسي إقليمي جد متوتر، تطبعه مخاطر الإرهاب، التعاون بين البلدين في ظل تعليق التعاون القضائي”. ونوه، في هذا الصدد، بالجهود المبذولة من قبل قائدي البلدين، من أجل الطي النهائي لهذه الصفحة، من سوء الفهم التي استمرت قرابة السنة بين البلدين. وبعد أن أشاد بالدور الذي اضطلعت به الدبلوماسية البرلمانية في تحقيق التقارب بين الشعبين، قال السيد لوك شاتيل، الذي يتولى أيضا رئاسة مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية بالجمعية الوطنية، إن الصداقة والعلاقات الاستثنائية بين البلدين يجب أن تكون في منأى عن أي اعتبارات. وأضاف “اتخذنا مبادرات مشتركة مع أصدقائنا المغاربة، من أجل دعوة حكومتي بلدينا إلى استئناف الحوار”، مشيرا إلى أن تبني برلماني البلدين للبروتوكول الإضافي لاتفاقية التعاون القضائي سيمكن من إقامة تعاون مثمر من أجل مواجهة التهديدات التي تقض مضجع المنطقة. ويهدف البروتوكول الإضافي لاتفاقية التعاون القضائي بين المغرب وفرنسا، الذي تم التوقيع عليه في سادس فبراير الماضي بالرباط، إلى تيسير التعاون المستدام، والفعال بين البلدين، مع احترام القوانين الداخلية للبلدين والتزاماتهما الدولية.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.