خياط يستدرج زبوناته إلى فراش النوم بعد أخذ القياس بطريقة ماكرة!!!

مشاهدة 30 سبتمبر 2015 آخر تحديث : الأربعاء 30 سبتمبر 2015 - 5:14 مساءً

كواليس اليوم: متابعة

خياط للألبسة يعاني من شبق جنسي كبير وتأتيه السيدات من اجل خياطة فساتين وثياب فيأخذ قياسهم وأثناء عملية أخذ القياس يمرر يده على جسم الزبونة ليعرف ما إذا كانت ستتجاوب معه أو لا، ويبتكر حركات ليحرج زبونته ويعرف رغبتها في الجنس أو لا، ومثال على ذلك يأخذ شريط القياس ويقيس ملابسها الداخلية ويكبس يده عندما يأخذ القياس على ثيابها الداخلية أي أن يصل به الأمر أن اكتشف بين زبوناته اثنتان ممن يرغبن ممارسة الجنس والمضاجعة فكان يعطيهما آخر موعد عند العاشرة ليلا كي تكون الزبونة وحدها.

اقرأ أيضا...

في ذلك الوقت يقوم بصرف العمال ويبقى وإياها ثم يقترب بجسده من جسدها ويقول “فستانك هكذا سيكون أفضل”، ويرى ردة فعلها وأخيرا ينتهي الموضوع بالمضاجعة الجنسية في محلات الخياطة التي يملكها التي تتوفر على أريكة كبيرة فيخلعا ثيابهما ويقوم بمضاجعتها من العاشرة ليلا حتى منتصف الليل ثم يقدم لها أفخم الثياب ولا يأخذ أجرته بل يعمل على أن يقدم لها أفضل فستان بأفضل سعر أي انه لا يأخذ أجرته بل يأخذ فقط ثمن القماش.

وبعد أن كان لديه أكثر من 40 زبونة وبسبب أعماله المشينة تراجع عدد الزبونات لكنه بقي متألقا في أنواع الثياب التي يصنعها فتغيرت حلة إحدى الزبونات عنده وأصبحت تلبس أجمل فستان وأصبحت عشيقته ويمارس الجنس معها مرتين بالأسبوع.

وقد أصبح يعطي الاهتمام الأول لعشيقته الأولى والثانية في خياطة أجمل الفساتين حتى أنه أصبح يقترح عليها تخفيف بعض الوزن على الفخذين وعلى الأوراك ويطلب منهما أن يجريا رياضة خاصة كي يصبح الجسم رشيقا و”مانكان”.

وهذا الذي حصل فتغيرت الزبونتان مع زوجيهما وباتتا لا يهمها البيت والزوج بمقدار ما يهمهما الرياضة وخياطة الفساتين وممارسة الجنس مرتين بالأسبوع مع الخياط الذي أتقن معهما الممارسة والمضاجعة داخل المحل.

وأخيرا علمت واحدة بان له عشيقة أخرى فقالت له إما هي وإما أنا، فأخبرها بأنه يستطيع تركها لكن العشيقة اكتشفت أنه يكذب عليها فوقعت ضجة كبرى في المحل وحضرت الشرطة وألقت القبض على الجميع، وفي المخفر، تم كشف تفاصيل الفضيحة.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.