رسالة بليغة: الملك محمد السادس، شخصيا، يتوقف في ممر الراجلين!!!

مشاهدة 13 سبتمبر 2015 آخر تحديث : الأحد 13 سبتمبر 2015 - 11:06 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي

انطباع غير عادي خلفته تصرفات غير عادية لدى المارة في المغرب من شخصية غير عادية..

اقرأ أيضا...

لا يتعلق الأمر بسائق عاد، وإنما بشخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس، محبوب المغاربة، نصره الله وأيده.

فقد فوجئ الطنجاويون بالملك محمد السادس وهو يقود سيارته المكشوفة بنفسه، وأكثر ما أثار استغرابهم، هو توقف ملك البلاد، شخصيا، عند الممر المخصص لعبور الراجلين، حتى يسمح للمارة بالعبور، في ما يؤكد مدى حرص جلالته على أن يكون مثالا يحتدى به لجميع المغاربة والمسؤولين في الاحترام التام للقانون، وتقديس حقوق الآخر.

لقد ألف الطنجاويون، على غرار جميع المغاربة في باقي مدن المملكة، مصادفة سائقين متهورين يجوبون الشوارع بسرعة خاطفة، لا يتوقفون عند الإشارة الحمراء ولا يعرفون شيئا اسمه ممر الراجلين، لتكون دهشتهم عظيمة، وهم يشاهدون جلالة الملك، شخصيا، يتوقف عند ممر الراجلين، ويسمح لهم بالمرور.

من الطبيعي جدا أن يمتنع المواطنون عن المرور، إذ لا يمكن لأي مغربي، أن يفكر حتى، في أن يمنح لنفسه الأسبقية على الملك، وذلك لما يكنه المغاربة من حب واحترام وتقدير لجلالة الملك والأسرة العلوية كافة، لذلك ظل المواطنون مندهشون من تصرف جلالة الملك، وهو الذي يفترض أن يمر  في شوارع طنجة ويتجول بكل حرية، فظلوا متسمرين في أماكنهم، يتبادلون التحية والابتسامة مع جلالته، إلى أن عبر الطريق، وواصل سيره، يحكيمصدر عاين الواقعة لموقع “كواليس اليوم”.

كواليس اليوم

التعليقات

  • لاغرابةولاعجب من سلوك صاحب الجلالة سيدي محمد امير المؤمنين قدوتنا وملكنا الذي يحب شعبه وشعبه يحبه لاخلاصه وتفانيه في خدمة البلاد والعباد وقد رأيت تصرفه هذا منذ السنة الاولى لاعتلائه عرش اسلافه فقد كنا في خدمة في سيارة واستوقفنا الضوء الاحمر في طريق زعير بالرباط فتوقفنا واذا بالسائق الذي معي يصيح بي ..انظر عن يمينك اليس هذا هو الملك؟ فالتفت وفعلا كان هو مولاي محمد عاهل البلاد يركب سيارته الديكابوتابل وكان بمفرده ويتوقف ويحترم اشارة الضوء الاحمر وقال السائق لي ..ارم له بطاقتك الوطنية فاستغربت سؤاله وتبسمت ولت له هل يعقل ان ارمي بشيء او ببطاقتي التعريفية في وجه جلالته؟؟وكان بامكاني ان اترجل واتوجه اليه لاوجه له التحية والسلام ولكن كنا في الطريق وفي موقف الضوء الاحمر ولا يمكنني عرقلة السير ولكن احببت وازداد حبي لجلالته بتصرفه ذاك وعرفت ان البلاد في ايدي امينة لامير المؤمنين.. ولكن المشكلة في الرعية وفي مسؤولينا الذين ما ان يجلسوا على كراسي المناصب والمسؤولية حتى يستكبرون ويظنون انفسهم ‘ملوكا’ وفوق القانون وينهبون خيرات البلاد والعباد ويتعاملون مع الناس باستعلاء وتكبر كانهم ‘الهة’ ولكن الخطأ ليس منهم وانما من الشعب او بعض منا الذين يرضون بالذل والهوان ويبيعون انفسهم واصواتهم بابخس الاثمان ويتملقون هؤلاء المسؤولين من اجل الزبونية والرشوة واستغلال المناصب والنفوذ لكي ياكلوا اموال الناس بالباطل..واختم تعليقي بهذه الابيات الشعرية للمتنبي..
    رَأيتُكَ محْضَ الحِلْمِ في محْضِ قُدرَةٍ وَلوْ شئتَ كانَ الحِلمُ منكَ المُهنّدَا
    وَما قَتَلَ الأحرارَ كالعَفوِ عَنهُمُ وَمَنْ لكَ بالحُرّ الذي يحفَظُ اليَدَا
    إذا أنتَ أكْرَمتَ الكَريمَ مَلَكْتَهُ وَإنْ أنْتَ أكْرَمتَ اللّئيمَ تَمَرّدَا

  • عادي انسان خلوق ونعم الرجل ونعم الملك وشوف شيواحد من الجماعة والقيادة وتمعن…….

  • أين هذا السلوك من سلوك ذاك المتغطرس الذي ركن سيارته في مكان ممنوع؛ فلما اقترب منه الشرطي لينبهه إلى ارتكابه لمخالفة في قانون السير، نهره بوقاحة قائلا ـ حسب رواية الشرطي ـ : “سير تقود.. معاك النيابة العامة”.
    ألا يتمثل أمثال هؤلاء الطواغيت بسلوك رئيسهم الاعلى على الأقل ، فيحترمون القانون، ويتواضعون له؟
    من حق الملك أن يسحب من أمثال هؤلاء صفة “وكلاء له” ؛ لعدم توفرهم على شرط الوكيل (الحسن النية) .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.