وا باز من جاها الزين وجهها بحال بيض بيبي موالفة تنعس مع الكلب تلقات مع واحد الداعشي شايط على حبابو كان لاجيء عراقي وصار عشيقها وارادا الذهاب عند داعش بسوريا وطبعا تحتاج لإذن أمها وامها لم تعطها الإذن وكانت ترفض طبعا العلاقة وتحول ابنتها للإسلام وقد قرأت عن الولاء والبراء فقتلت امها لأنها كافرة كما قالت الصحافة الدانماركيةلو كان في اوربا الشمالية الزين ما يتزوجوش الكينيات ويديرو مغربية ملكة جمال فلندا ونيجيرية ملكة جمال السويد صراحة الأوروبييت مساكن ضايعين ما عندهم الزين والأنوثة مهما بلغت الخلافات لا شيء يبرر قتل الام.