هولاند: توشيح الحموشي “لا يزال قائما” ومخابرات المغرب جعلتنا نتفادى أحداثا خطيرة

مشاهدة 21 سبتمبر 2015 آخر تحديث : الإثنين 21 سبتمبر 2015 - 2:48 صباحًا

كواليس اليوم: إسماعيل هاني جدد فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي، تأكيد وعزم الجمهورية الفرنسية توشيح السيد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني، والمدير العام للأمن الوطني. جاء ذلك في كلمة للرئيس الفرنسي، على هامش اختتام الزيارة التي أجراها إلى المغرب على مدى يومين، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأوضح هولاند، ردا على أسئلة صحفية، أن توشيح السيد عبد اللطيف الحموشي، مدير عام المخابرات المغربية، يظل قائما، ولا لبس فيه، قبل أن يستغل هذه المناسبة للتنويه والإشادة بالخدمات الأمنية والاستخباراتية الجبارة التي تبذلها الأجهزة التابعة لعبد اللطيف الحموشي، والتنسيق عالي المستوى مع الأجهزة الأمنية المغربية، والذي “ساهم في تنبيه فرنسا من مخاطر إرهابية وهجمات خطيرة”. هذا وسيتم “توشيح السيد عبد اللطيف الحموشي في الوقت المناسب”، يقول فرانسوا هولاند في الندوة الصحفية التي انعقدت قبل مغادرته المملكة المغربية على إثر انتهاء الزيارة التاريخية. وحسب هولاند، فإن توشيح الحموشي لم يكن مدرجا في برنامج هذه الزيارة، مذكرا بأن الجمهورية الفرنسية سبق لها أن وشحت نفس الشخصية (السيد عبد اللطيف الحموشي) في سنة 2011، بوسام فارس، والذي ستتم ترقيته إلى درجة ضابط. وقال الرئيس الفرنسي إن هناك تعاونا مكثفا بين الأجهزة الاستخباراتية الفرنسية ونظيرتها بالمغرب، والتي تعمل على تأمين وتحصين أمن وسلامة المغاربة، مثلما هو الحال بالنسبة إلى المواطنين الفرنسيين. وشدد فرانسوا هولاند على أن التعاون بين الأجهزة الاستخباراتية المغربية والفرنسية، جنب الفرنسيين مخاطر، تهديدات، اعتداءات إرهابية، وعمليات تفجيرية، ليس في فرنسا وحدها، بل في عدد من دول أوربا.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.