أعطاب الأجهزة الطبية تتحول إلى نقطة سوداء والوردي يعجز عن الحل

مشاهدة 4 أكتوبر 2015 آخر تحديث : الأحد 4 أكتوبر 2015 - 2:40 مساءً

كواليس اليوم: إسماعيل هاني فشل وزير الصحة العمومية، الحسين الوردي في القضاء على أهم الاختلالات التي تعاني منها المستشفيات والمراكز الصحية الجامعية الوطنية. الوردي الذي اتخذ بعض المبادرات الجيدة التي لاقت استحسان الرأي العام، لم يتمكن من إيجاد الوصفة المناسبة لعلاج ظاهرة أعطاب آلات الفحص والكشف بالمستشفيات، سيما بعض الآلات الطبية المكلفة والتي تتوفر عليها المستشفيات والمراكز الكبرى، إضافة إلى مصحات القطاع الخاص التي تستثمر في هذا النوع من التجهيزات الطبية باهضة الثمن، بالنظر إلى مردوديتها المادية المرتفعة. فعلى صعيد المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، يعاني المرضى من الأعطاب الدائمة التي تلحق بجهاز السكانير، إضافة إلى بعض الآلات الطبية الخاصة بالعمليات المعقدة، أو بعض الأمراض المزمنة، التي يحتاج أصحابها إلى كشوفات وتحاليل طبية دائمة، من أجل الوقوف على تطور أوضاعهم الصحية. ووفق مواطنين التقاهم “كواليس اليوم”، واعترافات بعض العاملين بالقطاع أنفسهم، فإن مشكلة أعطاب الأجهزة المخصصة للكشف والآلات الطبية، تحولت إلى نقطة سوداء في أداء المرافق الصحية العمومية، بعضها متعمد ويحدث في الغالب بفعل فاعل، وبعضها الآخر يتعرض لأعطاب روتينية لا تتعاطى معها المصالح المسؤولة بالجدية والحزم اللازمين. كما تعاني أجهزة بسيطة وغير مكلفة كجهاز الكشف على الأمراض الصدرية من التلف والأعطاب بشكل دائم، كما الشأن بالنسبة إلى مستشفى الأمير مولاي عبد الله بسلا، إضافة إلى جهاز الكشف على الكسور والعظام، وبعض الأجهزة الخاصة بالنساء الحوامل وتتبع وضعية الحمل. وغير بعيد عن الرباط، فإن وضع المستشفى الإقليمي بالخميسات والمستشفى المحلي بالرماني، يثير قلق المرضى باستمرار بسبب العطب الدائم الذي أصاب وضعية الآلات الطبية والأجهزة التي يحتاجها المرضى بشكل يومي، خاصة في المناطق النائية التي يعاني فيها السكان من الفقر والهشاشة. أزمة الآلات الطبية المعطلة وغير المتوفرة، تضع الأطباء والعاملين بالقطاع الصحي أمام صعوبات حقيقية تدفع بعضهم إلى التصريح بأن التشخيص الطبي الجيد يحتاج باستمرار إلى بعض الآلات الطبية والأجهزة المتطورة لتجاوز التشخيص البدائي وتقديم خدمات طبية لائقة للمواطن.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.