الصحافة القطرية تحصي زلات مرتزقة “الاتحاد الافريقي” في قضية الصحراء المغربية

مشاهدة 17 أكتوبر 2015 آخر تحديث : السبت 17 أكتوبر 2015 - 9:52 مساءً

كواليس اليوم: متابعة انتقدت صحيفة ( العرب) القطرية بشدة الكيفية التي يتعاطى بها الاتحاد الافريقي مع قضية الصحراء المغربية ،مؤكدة أن الاتحاد الذي هو وريث منظمة الوحدة الإفريقية ،”وقع في خطأ غير مبرر حين قرر الاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية ” . و أكدت الصحيفة في مقال نشرته ضمن عددها الصادر اليوم السبت تحت عنوان ” الصحراء المغربية .. زلة الاتحاد الافريقي ” ، أن “الثغرة الأكبر” في هذا القرار المتعجل هي صدوره من جهة “يفترض أنها تدعم التكامل الإقليمي وتناهض اتجاهات الانفصال والتشرذم”. ومن هذا المنطلق ، يشدد المقال الموقع من قبل الإعلامي و المحلل السياسي السوداني عادل ابراهيم حمد ، على أن الاتحاد الافريقي “خسر بذلك عضوا مهما هو المملكة المغربية بكل تاريخها وإرثها القطري والإقليمي، وفي المقابل لم يكسب دولة فاعلة حيث لم يعرف للدولة البديلة دور إقليمي مؤثر, ولم يسمع لها صوت “. ويرى صاحب المقال أنه ليس ثمة سبب واحد يمنع الاتحاد الإفريقي “من تصحيح خطئه في معالجة موضوع الصحراء المغربية” , مؤكدا انه ينتظر من الاتحاد “أن يخطو خطوة أخرى بتبني مقترح الحكم الذاتي التي طرحه المغرب” لتسوية هذا النزاع المفتعل . وفي رصده لحالة الارتباك التي تطغى على قرارات الاتحاد الافريقي ، أشار صاحب المقال إلى رفض الاتحاد “الاعتراف بجمهورية ارض الصومال حتى لا يفتح بابا لدويلات صغيرة” مسجلا بأسف كبير أن الاتحاد الافريقي “قد تخلى عن هذا المنطق حين تجاوب بسهولة مع الدعاوى الضعيفة التي اعتمدت للاعتراف بالجمهورية الصحراوية الوهمية” . وجدد صاحب المقال التأكيد على أن “الباب لا يزال مفتوحا أمام الاتحاد الافريقي لتصحيح الخطأ حتى تكون كل مواقفه متسقة مع الدعوة إلى التكامل الإفريقي ونبذ اتجاهات الانفصال”.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.