بالصور: عائلة ورفاق الراحل “آيت الجيد” يحرجون بنكيران برسالة تفضح تواطؤ القضاء في جريمة قتل

مشاهدة 13 أكتوبر 2015 آخر تحديث : الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 8:39 مساءً
20151013_143034كواليس اليوم: محمد البودالي

على هامش الوقفة الاحتجاجية المنظمة زوال اليوم أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، تضامنا مع الطالب محمد بنعيسى آيت الجيد، الذي لقي مصرعه على أيدي مجموعة من الإسلاميين، بينهم عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، وجهت عائلة الراحل، رسالة إلى عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، تكشف فيها تفاصيل محنتها مع السلطة القضائية، التي لم تحرص على تطبيق القانون بالشكل اللازم، والحازم، حتى ينال جميع المتورطين عقابهم، ومن ضمنهم عبد العالي حامي الدين، الذي يستقوي بالقرب من مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات وزميله في الحكومة.

اقرأ أيضا...

Sans titreSans titre25 وجاء في الرسالة، التي تحمل توقيع الحسن آيت الجيد، قريب الهالك، أن رهانهم الآن على بنكيران، رئيس الحكومة، من أجل تصحيح الوضعية الشاذة، ووضع حد لمعاناة عائلة وذوي حقوق المرحوم محمد آيت الجيد، الملقب بـ”بنعيسى”، حيث ضاقت العائلة ذرعا من تماطل القضاء في إنصافها. وقال ابن أخ الراحل، إن عمه تعرض للاعتداء وهو طالب في رحاب الجامعة، على يد مجموعة من الطلبة الإسلاميين، كان من بينهم عمر محب، المتواجد حاليا بالسجن، وكذا المسمى “عبد العالي حامي الدين”، عضو العدالة والتنمية، والمنتخب قبل أيام مستشارا برلمانيا. هذا واستنكرت العائلة تدخل “جهات معينة” لمساعدة المتورطين ومن بينهم حامي الدين على الإفلات من العقاب، على ما اقترفوه من جريمة بشعة، وإبعادهم عن المثول أمام العدالة.

20151013_142941 20151013_142943 unnamed (1) unnamed

كواليس اليوم

التعليقات

  • فتح تحقيق موسع و على مصطفى الرميد ان يعدل و ينصف هذه العائلة و ينسى ان القاتل من نفس حزبه

  • كذب عن العدالة، عندما صرح أنه كان طالبا قاعديا، ليبرئ نفسه من دم الشهيد بنعيسى

  • عدم متابعته من طرف المحكمة يطرح عدة أسئلة في علاقة الرميد ومدى صحة مبدأ المساواة أمام القانون التي يطبل و يزمر لها الرميد

  • كيف للحزب الحاكم أن يقدم مرشحا مدان بالقتل ليشرف على تدبير و الإستشارة في شؤون الأمة

  • لم يكن حامي الدين في يوم من الأيام طالبا قاعديا ، بل كان طالبا نشيطا في صفوف طلبة الإصلاح والتجديد و تصريحه للقاضي بإنتمائه القاعدي هو فقط من أجل التملص من المتابعة بجريمة المشاركة في القتل آيت الجيد بنعيسى

  • لا ينبغي لحامي الدين أن يظن أن السنتان اللتان قضاهما في سجن فاس كافية لتطهيره من جريمة القتل، فإذا تم فتح التحقيق من جديد قد يكشف عن تورط الديمقراطي الكبير والمتنبئ الجديد في دم بنعيسى.

  • حيث ان مؤسسة القضاء لم تقوم بدورهما للكشف عن المجرمين الحقيقيين منفذين عملية اغتيال الطالب القاعدي بنعيسى

  • يا لا العجب حميد الدين أن احد القتلة المباشرين لبنعيسى ، الذي صرح كاذبا، حسب محاضر الضابطة القضائية أنه ينتمي لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين في حين أنه كان ينتمي إلى حركة الإصلاح والتجديد، وهو الآن رئيس إحدى الجمعيات المغربية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان وعضو الأمانة العامة لحزب رئيس الحكومة الحالية.

  • هذا هو السبب الذي يجعل حكومة بنكيران لا ترغب في إصلاح القضاء؛ وليست لها إرادة سياسية حقيقية في ذلك؛؛ لأنها إذا عملت بالفعل على إصلاح القضاء ـ وما هو بالمستحيل أو البعيد المنال ـ ، لكان بعض القياديين في حزب رئيس حكومتها هم أول من يقدَّمون له، وأول من سيتضررون من إصلاحه ونزاهته . ولذلك فإن رئيس الحكومة ووزيره في وزارة العدل والحريات إنما يوهمان المغاربة بأنهما يعملان من أجل إصلاح القضاء، بينما القضاء ثابت في مكانه لا يتزحزح نحو الإصلاح إلا بما يوافق هوى الحكومة، وفي الحدود التي تسطرها له، لكي لا يتضرر من إصلاحه أحد من أعضائها ، أو من قيادييها . ولذلك ظل قضاؤنا على حاله كما وجدوه تقريبا : فلا استقلالية، ولا نزاهة، ولا مساواة، ولا حقوق، حيث الرشوة هي الحق الذي لا يُـعلى عليه لدى تلك الثلة من الفاسدين الذين ما يزال منهم شرذمة مندسة في جحور المحاكم ، تعبث في أمان وتحت جنح الليل بقضايا الناس ومصائرهم، مع من تثق به من الزبناء أو السماسرة أو الوسطاء…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.