عزيز ملوك: السويد كادت تخسر 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية مع المغرب ومزوار مطالب بتقديم الحساب

مشاهدة 7 أكتوبر 2015 آخر تحديث : الأربعاء 7 أكتوبر 2015 - 1:40 مساءً

أجرى اللقاء: محمد البودالي

قال عزيز ملوك، الناشط الجمعوي الوطني، رئيس جمعية الأهداف النبيلة، إن وقفة الشعب المغربي أمام مقر السفارة السويدية بالرباط، كان لا بد منها حتى يبين الرأي العام الوطني والمجتمع المدني المغربي أن قضية الصحراء هي قضية وجود وليست قضية حدود، كما جاء في خطاب جلالة الملك، وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال التفريط في أي ذرة رمل من البلاد.

اقرأ أيضا...

وأضاف ملوك، في تصريحات خاصة لموقع “كواليس اليوم” على هامش وقفة عشرات الآلاف من المغاربة يوم الأحد الماضي أمام سفارة السويد بالرباط، أنه وفي ما يخص العلاقات المغربية السويدية، فيجب أن تبقى كما كان عليه الحال قبل أزيد من 250 سنة، وهي مدة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وشدد ملوك على أن المجتمع المدني السويدي يجب أن يفهم أنه لا وجود لأي شعب أو دولة اسمها بوليساريو، وإنما هناك مجموعة من المحتجزين من قبل الدولة الجزائرية وجنرالاتها، منذ استرجاع الصحراء المغربية سنة 1975، ومنذ تلك الفترة، يقول المتحدث، والجزائر وعصابة بوليساريو تتاجران بهم، وتتوسلان المساعدات الإنسانية من المنتظم الدولي، في وقت تذهب فيه مباشرة إلى جيوب جنرالات الجزائر وبوليساريو، وخير دليل على ذلك، يقول رئيس جمعية الأهداف النبيلة، هو تقارير مكتب أوربي لمكافحة الغش الذي أكد أن المساعدات التي يدفعها الأوربيون تذهب إلى الطغمة الفاسدة في الجزائر وبوليساريو، وهذا ما ناقشه جميع البرلمانيين في الاتحاد الأوربي، عدا 20 برلمانيا سويديا، وهو ما يكشف أن البرلمان السويدي كان منحازا، وهذا موقف غير معهود لدى السويد، سواء في حكوماتها أو برلماناتها السابقة، ما يطرح عدة تساؤلات حول هذا الموقف الغريب، لذلك كانت انتفاضة الشعب المغربي والمجتمع المدني لاستنكار هذا التصرف الغريب.

وصرح عزيز ملوك قائلا “ما نتمناه هو أن يصحح السويديون أخطاءهم ويحسموا في الاختيار ما بين دولة لها امتداد تاريخي يصل إلى 14 قرنا من الزمن،  هي المغرب، وبين حفنة من المرتزقة المسخرين من قبل المخابرات الجزائرية.

ومن ناحية أخرى، أوضح ملوك، في تصريحه للموقع، أنهم “كمجتمع مدني نحمل وزارة الخارجية في شخص مزوار والكاتب العام، جزءا من المسؤولية المعنوية، لأنهما سحبا السفير المغربي بالسويد منذ سنة 2012، وتركا مقر السفارة خاليا، لذلك يجب عليهما تقديم الحساب، وتقديم التفسيرات اللازمة للشعب المغربي”.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.