لوبينيون الفرنسية: معهد محمد السادس للأئمة أداة رائعة للدبلوماسية الدينية

مشاهدة 23 أكتوبر 2015 آخر تحديث : الجمعة 23 أكتوبر 2015 - 9:34 صباحًا

كواليس اليوم: عن (ومع) كتبت صحيفة (لوبينيون) الفرنسية، أمس الخميس، أن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة، الذي يستقبل خمسين إماما ومرشدا دينيا، من فرنسا ، يعتبر أداة رائعة للدبلوماسية الدينية. وكشفت الصحيفة في ربورتاج انجز بالمغرب، أن عددا من قادة الدول الافريقية ، لمسوا على الفور الفوائد التي يمكن جنيها من هذا المعهد، مشيرة على سبيل المثال الى الرؤساء الغيني ألفا كوندي، والايفواري الحسن وتارا ، والمالي بوبكار كيتا، الذين سبق لهم ان ارسلوا رجال دين ببلدانهم من أجل تلقي تكوين بالمغرب، حول الاسلام المعتدل والوسطي. ونقلت الصحيفة عن ممادو عيسى كوليبالي، ممثل وزارة الشؤون الخارجية المالية قوله، “ان رئيس البلاد لاحظ ممارسات اسلامية منحرفة شمال البلاد”، موضحا ان بلاده ترغب في نموذج ديني بعيد عن الارهاب، والتطرف، والتعصب والاصولية. وذكرت الصحيفة بأنه سيتم تكوين 500 امام من مالي بالرباط خلال الخمس سنوات المقبلة ، مشيرة الى ان هؤلاء الائمة سيتكفلون لدى عودتهم الى البلاد بنقل معارفهم الى الائمة الاخرين. من جهته قال الامام الايفواري عبد الهادي توري للصحيفة ، ان المجلس الاعلى للائمة في بلاده هو من عهد اليه باختيار الطلبة الذين سيتم تكوينهم بالمغرب، مضيفا “لو تلقينا تكوينا متينا وكان لدينا ائمة جيدون، لتمكنا بالتأكيد من تجنب هذه الازمة السياسية والعسكرية الطويلة في بلادنا”. من جهتها، أكدت السكريتيرة بمديرية الشؤون الدينية بغينيا ،أمينة سيلا ، أن المرأة سواء في المغرب أو غينيا، هي ربة اسرة، تضطلع بدور هام بالنسبة لاطفالها، من اجل تجنيبهم الانحرافات الايديولوجية التي تقود الى التطرف والارهاب ، مبرزة جودة التكوين بمعهد محمد السادس، الذي يمكن المرشدات من أن يصبحن قادرات على نشر قيم السلم ببلدانهن.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.