الـ”الديستي” تحجز مكانها ضمن الصف الأول لأجهزة الاستخبارات الدولية

مشاهدة 22 نوفمبر 2015 آخر تحديث : الأحد 22 نوفمبر 2015 - 5:23 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي

سرقت المخابرات المغربية (المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني) الأضواء بعد العمليات الإرهابية التي هزت باريس الجمعة ما قبل الماضي.

اقرأ أيضا...

فقد توقفت عدد من وسائل الإعلام الدولية، منذ مساء أمس الأربعاء، غداة التدخل الأمني الذي نفذته وحدة أمنية فرنسية خاصة، بضاحية سان دوني، والذي أدى إلى مقتل العقل المدبر لعمليات تفجيرات باريس، عند الدور الذي لعبه جهاز الاستخبارات المغربية، والذي ساهم في توجيه التحقيقات وجهة صحيحة، ومكن مصالح الأمن الفرنسية والبلجيكية من اختصار الوقت، وتهديد الهدف بدقة.

هذا الجهاز المخابراتي الأجنبي، كما تحدثوا عنه في البداية قبل الاستقبال الملكي في قصر الإيليزيه والإعلان عن ذلك رسميا وبالاسم، لم يكن سوى المخابرات المغربية التي قدمت معلومات ثمينة لنظيرتها الفرنسية والبلجيكية، والتي سلط الضوء على بؤرة مولنبيك التي تحتضن الكثير من أصحاب النزوعات الفكرية المتطرفة. وكذا مكان الإرهابي أبا عود الذي كان متواجدا في فرنسا، عكس ما كانت تعتقده السلطات الفرنسية، باحتمال تواجده في سوريا أو العراق.

المخابرات المغربية التي تنشط بشكل جيد في مجال الحرب على الشبكات الإرهابية، ساهمت وفق الجمهورية الفرنسية، في كشف خيوط هذه العملية الإرهابية.

وطيلة الأيام الخمس الماضية، ظلت عدة قنوات فرنسية، أبرزها فرانس 24، وتي إف 1، و تي في 5، تبث تقارير عن الدور الذي لعبته المخابرات المغربية ودورها الكبيرفي تحديد موقع الإرهابيين وسرعة الوصول إليهم.

وسائل الإعلام الأمريكية، بثت ونشرت بدورها تقارير عن الدور البارز للمخابرات المغربية في كشف خيوط هذه العملية الإرهابية، ونفس التأكيد جاء في جريدة الشرق الأوسط التي تصدر من لندن، إضافة إلى مئات من كبريات وسائل الإعلام الدولية.

التنويه بدور المخابرات المغربية شهادة اعتراف دولية جديدة بحق هذه المخابرات التي حجزت مكانها ضمن الصف الأول لقائمة أجهزة الاستخبارات الدولية، وشهادة تنويه بحق كفاءة عناصرها، والنجاح الباهر الذي تحرزه في مجال مكافحة الإرهاب الذي يزحف ويتمدد بشكل قوي.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.