الـ BCIJ يثبت جدارته في استباق الإرهاب بعد إنقاذ كنيسة إسبانية من مجزرة حقيقية

مشاهدة 15 نوفمبر 2015 آخر تحديث : الأحد 15 نوفمبر 2015 - 10:47 صباحًا

كواليس اليوم: محمد البودالي جنب المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، الجارة اسبانيا مجزرة إرهابية حقيقية. يقظة عناصر المكتب التابع للاستخبارات المغربية، ساهمت في توقيف أحد العناصر الإرهابية عندما كان يعتزم تنفيذ عمل إرهابي يستهدف كنيسة بمدينة مليلية. تفاصيل عملية التوقيف تشير إلى ارتباط العنصر الموقوف بتنظيم الدولة الإسلامية الذي يسعى إلى توجيه ضربات إرهابية لعدد من الدول الأوربية في عقر دارها بعد أن ضيقت الدول الأوربية الخناق على هذا التنظيم في معاقله بدول الشرق الأوسط. توقيف الإرهابي المدعو “الحسين أزحاف” من طرف عناصر المكتب القضائي للأبحاث المركزية عمل استخباراتي نوعي جديد يحسب لهذا الجهاز اليقظ في منطقة المتوسط والذي يمتلك الكثير من خيوط الشبكات الإرهابية التي تنشط في المنطقة وتستهدف دول حوض المتوسط. تزامن عملية التوقيف مع الأحداث الإرهابية الجبانة التي هزت العاصمة الفرنسية باريس، يؤكد تنامي التهديدات الإرهابية التي تهدد الأمن العالمي، والتي تضع أعباء جديدة على الأجهزة الأمنية بالمنطقة، ومن ضمنها المكتب المركزي للأبحاث القضائية. خطورة العنصر الإرهابي الموقوف، والذي كان يعتزم تفجير كنيسة بمليلية، خلال فترات الذروة والتي تعرف توافد زوار الكنيسة للصلاة، تنبع من كونه مدينا بالولاء التام لـ”داعش”، وتشدده في تكفير المجتمع ووصف الدول المنخرطة في الحرب على الإرهاب ومنها المغرب، بالطاغوت. اعتقال المجرم الإرهابي أزحاف الذي يخضع الآن للتحقيق بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، لكشف تفاصيل مشروعه الإرهابي الخطير والذي خطط له انطلاقا من تعليمات تلقاها من تنظيم الدولة الإسلامية، تأكيد للنجاحات الأمنية التي حققها المكتب المركزي للأبحاث القضائية منذ تأسيسه، والذي تحول إلى مرجع إقليمي لرصد كل التحركات الإرهابية المشبوهة، انطلاقا من تجميع المعطيات والرصد وتتبع كل العناصر المشتبه في صلتها بالجماعات الإرهابية المتطرفة. توقيف صاحب مشروع تفجير الكنيسة بمليلية، دليل على توسع المد الإرهابي الذي كان يتربص بإسبانيا، لولا يقظة المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في ظرف دولي دقيق بعد الأحداث الإرهابية التي هزت العاصمة الفرنسية باريس.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.