المشاريع العملاقة التي ستغير وجه الصحراء وحياة ساكنتها

مشاهدة 12 نوفمبر 2015 آخر تحديث : الخميس 12 نوفمبر 2015 - 5:17 مساءً
المشاريع العملاقة التي ستغير وجه الصحراء وحياة ساكنتها
Morocco's King Mohammed VI (C-R) and his brother Prince Moulay Rachid attend a ceremony to sign conventions for projects in the region of the Western Sahara in Laayoun, the territories main city, on November 7, 2015. Morocco's King has vowed that revenues from the mineral-rich Western Sahara will continue to be invested locally, on a rare visit to the disputed territory. AFP PHOTO / FADEL SENNA

كواليس اليوم: محمد البودالي تميز اليوم الثاني من الزيارة الملكية بالإعلان عن عدة مشاريع بعضها يكتسي صبغة المشاريع العملاقة والمهيكلة، والبعض الآخر يصنف ضمن المشاريع ذات الصبغة الاجتماعية، إضافة إلى مشاريع ذات طابع فلاحي واقتصادي. اليوم الثاني تميز بالإعلان عن إنجاز الطريق السريع الذي ظل حلما لكل سكان الصحراء من أجل ربط الجسور مع شمال المملكة، إذا ينتظر أن تتعزز البنية التحتية للأقاليم الصحراوية بإحداث الطريق السريع والمزدوج بين مدينة أكادير ومدن الصحراء، وصولا إلى الداخلة، والذي ستنطلق الأشغال به سنة 2016، على أن يصبح جاهزا خلال خمس سنوات، أي في بداية سنة 2021، وذلك بكلفة مالية تصل إلى 850 مليار سنتيم. أهمية مشروع الطريق السريع هو أنه سيؤمن ربطا طرقيا على مستوى عال وبالمعايير الدولية، وبرهانات اقتصادية، تجعل من منطقة الصحراء بوابة برية على إفريقيا، كما ستفتح أمام سكان المناطق الصحراوية آفاقا واعدة للانفتاح على شمال المملكة ووسطها، مع يعنيه ذلك من انتعاش في النشاط الاقتصادي وفك العزلة وتشجيع الحركة، بما في ذلك السياحة وأشياء أخرى. ضمن قائمة المشاريع النوعية والعملاقة، أعلن جلالة الملك مساء يوم السبت الماضي عن إنجاز مركز استشفائي جامعي بالصحراء بقيمة 120 مليار سنتيم، والذي سينجز على مساحة 30 هكتارا، وبطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير. هذا المشروع سينهي معاناة بعض المرضى وساكنة المناطق الجنوبية الذين يضطرون للانتقال إلى الدار البيضاء أو الرباط للاستشفاء وطلب العلاج. وشهد اليوم الثاني من الزيارة الملكية الميمونة للمناطق الجنوبية، الإعلان عن إطلاق عدة مشاريع ضمنها مشاريع فلاحية، وأخرى في مجال تسمين الجمال وتربية المواشي، إضافة إلى عدد كبير من المشاريع وضمنها ميناء الداخلة الكبير. هذا التركيز الكبير لجلالة الملك محمد السادس على تأهيل الأقاليم يشكل استمرارا لسياسة كسب القلوب التي يعتمدها المغرب والتي تضع الإنسان الصحراوي في قلب المشاريع التنموية العملاقة التي ينجزها المغرب بالصحراء خدمة للساكنة وتشجيعا على الاستقرار، في الوقت الذي تردد طغمة بوليساريو أسطوانة الانفصال دون تقديم بديل سياسي واجتماعي للساكنة، خلافا للمغرب الذي يلتزم بخدمة مواطنيه الصحراويين في كافة المجالات، بناء على تطلعاتهم وانتظاراتهم.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.