المعهد الملكي “إلكانو” الاسباني: التعاون مع المغرب في مكافحة الإرهاب أساسي لإسبانيا

مشاهدة 26 نوفمبر 2015 آخر تحديث : الخميس 26 نوفمبر 2015 - 1:55 مساءً

كواليس اليوم: عن (ومع)

أفاد المعهد الملكي “إلكانو” الاسباني أن التعاون مع المغرب في مجال منع ومكافحة الإرهاب “أساسي بالنسبة لإسبانيا”، في ما يتعلق بالمخاطر والتهديدات المرتبطة بهذه الظاهرة.

اقرأ أيضا...

وأوضح المعهد، وهو أحد المراكز الرائدة في مجال التفكير الاستراتيجي بإسبانيا، في تقريره الأخير حول العلاقات الإسبانية المغربية أن التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الارهاب “ممتاز”، مبرزا أن هذه العلاقة لا تخضع فقط لعامل القرب الجغرافي.

وبعد أن أبرز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب بين السلطات القضائية والأجهزة الأمنية بكلا البلدين، دعا المعهد الملكي إلكانو إلى تعزيز هذا التعاون مع المغرب “البلد الشريك الأكثر استقرارا في المنطقة المغاربية”.

وتابع المصدر ذاته أن “السلطات القضائية، لاسيما المحكمة الوطنية، الهيئة الإسبانية الوحيدة المكلفة بجرائم الإرهاب، وسلطات الشرطة الإسبانية (…) تجمعان على أن التعاون الحالي مع المغرب في مجال مكافحة الإرهاب يسير بشكل إيجابي للغاية”.

وذكر المعهد، في السياق ذاته، بأن مصالح الأمن بالبلدين قامت بشكل مشترك بين عامي 2013 و2014 بست عمليات لمكافحة الإرهاب توجت باعتقال 40 شخصا، مشيرا إلى أن البلدين يواجهان التحديات نفسها، لاسيما عقب “التعبئة الجهادية الاستثنائية المرتبطة بالوضع في سورية والعراق.”

وأشار هذا المركز الإسباني المرموق للتفكير، من جهة أخرى، إلى التعاون بين البلدين في مجال مكافحة التطرف، وتكوين الأئمة، مذكرا، في علاقة بهذا الموضوع الأخير، بأن المملكة أضحت “مرجعية إقليمية” في هذه المجال.

يذكر أن معهد إلكانو الملكي أسسه أمير أستورياس، سنة 2001، وهو بمثابة منتدى لتحليل ومناقشة القضايا الدولية وخاصة على مستوى العلاقات الخارجية لإسبانيا.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.