حذاري من صاحب الصورة.. لا تقتربوا منه، وأبلغوا الشرطة إن عرفتم مكان وجوده

مشاهدة 15 نوفمبر 2015 آخر تحديث : الأحد 15 نوفمبر 2015 - 11:08 مساءً

المصدر: وكالات أصدرت بلجيكا يوم الأحد (15 نوفمبر 2015) مذكرة اعتقال دولية بحق واحد من ثلاثة أشقاء، كانوا يقيمون في بروكسل، يعتقد أنهم لعبوا دورا في الهجمات الإرهابية بباريس، حسبما ذكر ممثلو الادعاء العام لوكالة الأنباء البلجيكية. ووضع موقع فوكوس أونلاين صورة من مذكرة الاعتقال للشخص المطلوب واسمه عبدالسلام صلاح وهو من مواليد بروكسل في سبتمبر1989. ونفت النيابة الفدرالية البلجيكية مساء الأحد ما أورده مصدر في الشرطة الفرنسية عن الإفراج عن مشتبه به رئيسي في التحقيق حول اعتداءات باريس، موضحة أنه تم تمديد توقيفه.

وقال متحدث باسم النيابة لفرانس برس في شأن أحد الأشقاء الثلاثة المشتبه بمشاركتهم في الاعتداءات، والذي اعتقل في بلجيكا إن “القاضي قرر تمديد توقيفه”. وفي باريس أفاد الأحد مصدر قريب من التحقيق في اعتداءات باريس أنه تم تحديد هوية جثة انتحاري ثان عثر عليها في قاعة باتاكلان. وفي حين أوضح هذا المصدر أن الجثة تعود إلى فرنسي قال مصدر أخر إنها لبلجيكي. وأورد مصدر في الشرطة الفرنسية أن أحد أشقائه موقوف في بلجيكا. وقالت هذه المصادر إن أجهزة مكافحة الإرهاب لا تزال لا تملك معلومات عن عضو أخر في المجموعة قد يكون أحد الانتحاريين أو لاذ بالفرار، علما بأن بلجيكا أصدرت مذكرة توقيف دولية بحقه. وأوضح أحد هذه المصادر أن الثلاثة أشقاء كانوا يقيمون في بروكسل. ولكن ثمة تضارب حول جنسياتهم وما إذا كانت فرنسية أم بلجيكية. وحتى الآن، تم تحديد هوية اثنين من الانتحاريين السبعة في هجمات باريس. والانتحاري الأول هو الفرنسي عمر إسماعيل مصطفوي (29 عاما) الذي كان يقيم في ضاحية باريس.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.