حتى لا يظل المغرب ذاك التلميذ المطيع لاهواء منتظم دولي .تطفو فيه مصالح الدول العظمى على القانون . و الجبروت في قمته عند استعمال الفيتو ضد قضايا عادلة، فلسطين نمودجا .عشرات القرارات ظلت حبرا على و رق .
بعد الصبر الطويل لاربعين سنة من الاستنزاف و المعاكسة من طرف الحكومة الجزائرية حتى اضحت قضيتهم الاولى .
على “المينورسو ” ضيعنا عقودا في حوار عقيم لا يرغب المجتمع الدولي ان
يؤمن بحججنا التاريخية .لانه قائم على سياسة المصالح في اتخاذ قراراته .
اذن المغرب عليه ان يوقف مهزلة الحوار الاممي العقيم .ويضع مصلحته الحقيقية فوق كل اعتبار .لا يعني هذا اننا سندخل الحرب .بل سيظل و فيا للمسيرة الخضراء السلمية .المغرب بلد السلم و السلام و التواصل العالمي.
و خير الهجوم الدفاع .و كل من سولت له نفسه تخطي الحدود،لا يلوم الا نفسه.
مسيرة التنمية مستمرة في الصحراء المغربية .وبسواعد و عقول ابنائها .