فوزي لقجع يهيئ المغاربة نفسيا للهزائم في كأسي إفريقيا والعالم

مشاهدة 3 نوفمبر 2015 آخر تحديث : الثلاثاء 3 نوفمبر 2015 - 12:21 مساءً

كواليس اليوم: إسماعيل هاني خرج رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع بتصريحات مريبة تتعلق بموقفه من عدم المنتخب الوطني لكرة القدم إلى نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم، ونهائيات كأس العالم التي ستحتضنها روسيا سنة 2018. لقجع وصف عدم التأهل إلى هذين الحدثين الكرويين الكبيرين، بأنه ليس نهاية العالم، فهل يستشعر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عدم قدرة الأسود على تحقيق حلم المغاربة بالتأهل لكأس إفريقيا، والحلم الأكبر وهو الحضور بنهائيات كاس العالم لسنة 1998، بعد أن غاب المغرب عن هذا الحدث منذ سنة 1998. ورغم أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفرت للمنتخب الوطني جميع الإمكانيات المادية والمعنوية الضرورية لتحقيق النتائج المطلوبة، ومقارعة كبار القارة، إلا أن المؤشرات المرتبطة بالأداء التقني للمنتخب الوطني لكرة القدم لا تبشر بالخير، سيما أن المباريات الإعدادية التي خاضها المنتخب الوطني مع عدد من المنتخبات المتوسطة إفريقيا، وأخرى متواضعة، باستثناء المباراة مع بطل القارة كوت ديفوار والتي أظهرت جميعها ضعفا بينا في أداء المنتخب الوطني، وتحديدا العقم الهجومي المستحكم لدى الفريق الوطني رغم تجريب ما يفوق 14 مهاجم يلعبون بعدد من الأندية الأوربية والإفريقية. أزمة الفريق الوطني لكرة القدم، تقترب من التحول إلى أزمة مزمنة بعد قرابة عقدين من الجفاف الكروي على مستوى النتائج القارية، والغياب الطويل عن المحافل الدولية، وتعاقب المدربين، وتغير اللاعبين، وفقدان الثقة على التنافس والتباري بشكل جيد أمام المنتخبات الجيدة على صعيد القارة. تصريح فوزي لقجع في هذا التوقيت هو بمثابة إعداد للجمهور الكروي بالمغرب لتلقي خيبة جديدة، للكرة الوطنية، بعد الصدمة التي تنزل فجأة على الجماهير الرياضية المغربية.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.