مقتل “ذباح داعش”.. الشاب الذي تحول من عاشق للكرة إلى قاتل بلا رحمة

مشاهدة 13 نوفمبر 2015 آخر تحديث : الجمعة 13 نوفمبر 2015 - 12:53 مساءً

كواليس اليوم: عن (وكالات) بتصرف أعلن مصادر أمريكية، وكذا المرصد السوري، صباح اليوم الجمعة، مقتل البريطاني محمد أموازي المعروف بـ “سفاح داعش” في غارة أمريكية، وذلك وفق ما نقلت قناة العربية في خبر عاجل. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد شنت غارة جوية استهدفت البريطاني محمد أموازى المعروف باسم “الجهادي جون” في سوريا، حيث قال مصدر عسكري أمريكي بارز إن ثمة درجة عالية من اليقين بأن “الجهادي جون” قد قتل في الغارة. واشتهر أموازي بظهوره في مقاطع مصورة بثها تنظيم داعش الإرهابي لعمليات إعدام رهائن غربيين ذبحا، ويعتقد أن شخصا آخر، على الأقل، كان موجودا في السيارة التي استهدفتها الغارة الأمريكية في مدينة الرقة، معقل التنظيم. وتطرقت الصحف الأجنبية إلى حياة ذلك الشاب الذى تحول من مشجع كرة هادئ الطباع إلى قاتل بلا رحمة، بداية بمولده فى الكويت ثم الانتقال إلى بريطانيا وهو فى السادسة، ليبدأ أول فصول حياته الجديدة بأحد أحياء بريطانيا الهادئة، وليظهر شغف كبير بكرة القدم وفريق مانشستر يونايتد، فوفقا لسجلات مدرسته الابتدائية، كان الموازى يتمنى أن يصبح لاعب كرة قدم عندما يكبر. انتقل الموازى فى مراحله التعليمية المختلفة ليلتحق بجامعة “ويستمنستر” لدراسة علوم الكمبيوتر التى تخرج منها فى عام 2009، وكانت تلك السنة هى السنة الأولى التى شهدت أولى إرهاصات تحول الموازى إلى التطرف، فبعد ذهابة فى رحلة إلى دولة تنزانيا، مع أصدقائه لقضاء عطلته فى رحلات السفارى، تعرض للاحتجاز بالعاصمة “دار السلام” هو وأصدقائه، ليتم استجوابه واتهامه بمحاولة التسلل إلى الأراضى الصومالية للإلتحاق بتنظيم الشباب التابع لتنظيم القاعدة. تم ترحيل الموازى مع صديقيه إلى العاصمة الهولندية امستردام، ليتم استجوابه مرة أخرى على يد أجهزة الاستخبارات البريطانية قبل أن يتم إرساله إلى المملكة المتحدة، فكان قرار الأسرة أن ينتقل إلى للعيش بموطنه الأصلى الكويت، حيث كان مقبلا على خطبة واحدة من أقارب والده. عند عودته مرة أخرى إلى بريطانيا فى عام 2010، تعرض الموازى لاستجواب طويل من سلطات الأمن بالمطار، الأمر الذى دفعه إلى العودة سريعا إلى الكويت التى كان يعمل بها كمبرمج، لكنه لم يمكث طويلا ليعود مرة أخرى إلى بريطانيا فى نفس العام، وفى تلك المرة اصبح الموازى عاجزا عن العودة إلى الكويت التى رفضت إدخاله أراضيها، مما أجبره على محاولة تغيير اسمه إلى “محمد العيان” لكن محاولة دخوله الكويت باءت بالفشل مرة اخرى ليصبح أسير المملكة المتحدة، قبل أن يحاول أن يعمل كمدرس للغة الانجليزية بالسعودية، لكنه فشل مرة أخرى. تواصل الموازى مع منظمة Cage الحقوقية التى تهتم بأمر هؤلاء الذين تلاحقهم سلطات الأمن البريطانية على خلفية اتهامهم بالتورط بأعمال ارهابية دون دليل واضح، وقال القائمون على المنظمة أن الموازى كان يشعر بعدم العدالة وانه مطارد. اختفى الموازى فى عام 2013، وهو نفس العام الذى التحق فيه بداعش وسط لعنات والده “جاسم الموازى” الذى تمنى له الموت بعد أن علم برغبته فى الانضمام للتنظيم المسلح. داخل التنظيم تحول الموازى إلى كابوس لكل رهينة أجنبية وقعت تحت قبضة داعش، وقد بدأ سلسلة اعداماته الدامية بذبح الصحفى الأمريكى “جيمس فولى” فى 2014، ثم اتبع ذلك الفيديو الصادم باعدام أمريكى أخر هو الصحفى ستيفين سوتلوف” ثم البريطانى “ديفيد هينز” ثم مواطنه “آلان هينينج” ثم الأمريكى “بيتر كاسيج”. وقال عنه معاصروه داخل التنظيم انه دائم التسلح، ويبدو نزقا ومحبا للمغامرات وشخص ليس لديه ما يخسره، وقد قيل انه هدد زملاء له فى التنظيم بتوجيه سلاحه نحوهم بعد أن علم انهم يرغبوا فى سرقة أسلحته النارية.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.