منظمة حقوقية أمريكية: الحكم الذاتي هو الأمل الوحيد للصحراويين

مشاهدة 10 نوفمبر 2015 آخر تحديث : الثلاثاء 10 نوفمبر 2015 - 11:08 صباحًا

كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف

قالت كاثرين بورتر كاميرون، عن المنظمة الامريكية “ليدر شيب كاونسل فور هيومن رايتس” (المجلس القيادي لحقوق الإنسان)، إن مقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية هو “الأمل الوحيد لحل مشكل الصحراء”.

اقرأ أيضا...

وأبرزت الحقوقية الامريكية، أن هذا المقترح سيمكن النساء والرجال من التعبير عن آرائهم بكل حرية ومن إسماع صوت الصحراويين بالمنطقة.

وعبرت بورتر كاميرون، خلال زيارة لها للنرويج، عن تضامنها مع المحتجزين في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري وخاصة النساء اللواتي تحس بنفس معاناتهن، مذكرة بأنها أسست إحدى أهم منظمات حقوق الإنسان بالولايات المتحدة بعدما تعرضت للتعذيب من قبل المخابرات السوفياتية.

وذكرت المتحدثة، تضيف وكالة المغرب العربي للانباء، بكونها زارت الصحراء عدة مرات وقضت وقتا طويلا هناك، وتحدثت عن النساء اللواتي فررن من ويلات المآسي التي عانين منها في تندوف خاصة جراء التعرض للاعتداءات.

وترى الحقوقية الأمريكية، حسب ذات الوكالة، أن المجال الأمني يشكل أولوية في الوقت الحاضر لدى العديد من البلدان، مشيرة إلى أنه لا ينبغي ترك مجموعة (إشارة الى البوليسارو) تحدث الفوضى في المنطقة، مشيرة إلى أن أي شخص يطلع على الإعلام، يعرف أن المغرب كان حلقة مهمة للحد من المخاطر وتوقيفها.

وأكدت الناشطة الحقوقية الأمريكية أن استمرار مخيمات تندوف يساهم في احتمال انعدام الاستقرار في المنطقة، و”يجعلنا نعيش مخاطر”، معبرة عن الأمل في أن يتم التوصل، في المدى القريب، إلى حل لمشكل الصحراء لأن وجود مخيمات مثل تندوف تشكل خطرا ليس فقط في شمال افريقيا بل في بقية العالم و”مادامت مخيمات تندوف متواجدة فالخطر يتضاعف”، بحسبها.

وذكرت كاميرون بقيام قادة البوليساريو ببيع المساعدات الموجهة لسكان مخيمات تندوف والاتجار بها، في إشارة إلى تقرير المكتب الأوروبي لمكافحة الغش الذي كشف أن المساعدات الإنسانية المقدمة من قبل الاتحاد الأوروبي لسكان مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري، يتم تحويلها بطريقة منظمة منذ سنوات عدة.

كما شددت الحقوقية الامريكية على أنها ستواصل عملها كمدافعة عن حقوق اللاجئين، مشيرة إلى أنها وهبت حياتها لمهمة الدفاع عن حقوق الإنسان مع التركيز على مقاربة النوع والسكان المحليين والأصليين عبر العالم.

وذكرت بزياراتها المتعددة كل سنة للعاصمة النرويجية أوسلو وافتخارها بكونها كانت مرشحة مرتين لجائزة نوبل للسلام (1989 و1994) لعطائها وعملها من أجل اللاجئين في العالم.

وانتقدت الحقوقية الامريكية بشدة تغييب الرأي الآخر في ندوة نظمت بأوسلو من طرف خصوم الوحدة الترابية للمغرب، مشيرة إلى أنها دعت إلى ضرورة استدعاء أشخاص آخرين من أجل توضيح الصورة والتركيز على معاناة النساء في مخيمات تندوف.

وعبرت عن شجبها للإقصاء الممنهج الذي طال الرأي المخالف، في مقابل الاستماع لقصص خيالية لأشخاص لا صلة لهم بالصحراء.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.