وزير استقلالي سابق يتعرض للسب والإهانة في اجتماع اللجنة التنفيذية

مشاهدة 21 نوفمبر 2015 آخر تحديث : السبت 21 نوفمبر 2015 - 12:38 مساءً

كواليس اليوم: إسماعيل هاني نجح حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال في تجميد مطلب عقد مؤتمر وطني لحزب الاستقلال، يمهد الطريق لانتخاب قيادة جديدة. وحسب معلومات حصل عليها موقع “كواليس اليوم” فإن اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، شهد تبادل اتهامات، ونقاشات حادة بين حميد شباط، وحمدي ولد الرشيد، وعبد القادر الكيحل وياسمينة بادو، إضافة مناوشات بين كريم غلاب وأحد اللجنة التنفيذية، والتي انتهت بتصريحات جارحة بحق الوزير السابق. واستنادا إلى مصدر “كواليس اليوم” فإن أحد أعضاء اللجنة التنفيذية وصف زميلا له بعبارات مسيئة، مما دفع شباط إلى الانسحاب من الاجتماع قبل أن يلتحق به بوعمر تغوان وعبد القادر الكيحل لإقناعه بالعودة إلى ترؤس الاجتماع، وهو ما وافق عليه شباط، شريطة عدم مناقشة أي نقطة تتعلق بالمؤتمر العام، الذي كان مقررا لاختيار بديل لحميد شباط، بعد أن اخفق شباط في الوفاء بالتزامه في احتلال حزب الاستقلال للمرتبة الأولى. شباط حاول احتواء غضب أعضاء اللجنة التنفيذية، بتأجيل المؤتمر إلى حين تطهير البيت الداخلي، إلا أن بعض الأعضاء اللجنة التنفيذية وضمنهم نور الدين مضيان، وكريم غلاب، تمسكوا بموعد عقد المؤتمر في موعده، وفق العهد الذي قطعه شباط على نفسه. وفي نفس السياق، شهدت أجواء ما قبل عقد اللجنة التنفيذية تجييشا واضحا بين أنصار عقد المؤتمر ومعارضو المؤتمر، بدعوى أن حميد شباط سينهي ولايته في شهر نونبر 2016، ومن ثمة سيقرر الاستقلاليون في مصيره، وهي الفكرة التي يدافع عنها بوعمر تغوان، توفيق احجيرة، إضافة إلى عبد القادر الكيحل. وتعيش كواليس المجلس الوطني على وقع استقطاب حاد، يحاول خلاله خصوم شباط الخروج بقرار عقد المؤتمر في وقت لإفشال مقترح المؤتمر الاستثنائي.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.