التفسير الوحيد لإهانة “عبد الرحمان اليوسفي” في مطار الجزائر العاصمة

مشاهدة 28 ديسمبر 2015 آخر تحديث : الإثنين 28 ديسمبر 2015 - 9:57 صباحًا

كواليس اليوم: محمد البودالي

تعرض عبد الرحمان اليوسفي الوزير الأول المغربي السابق، والكاتب الأول السابق للاتحاد الاشتراكي، لمعاملة مهينة من طرف شرطة مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائرية، عندما كان يتأهب للعودة إلى المغرب، بعد أدائه واجب العزاء، في فقيد الجزائر الحسين آيت أحمد، أحد رجالات حركة التحرر الوطني بالجزائر.

اقرأ أيضا...

سلطات مطار هواري بومدين التي أخضعت اليوسفي لتفتيش دقيق، طال ملابسه، وحقيبته الشخصية، وامتد ليشمل العبث بأغراضه الشخصية ومحتويات الحقيبة، إهانة لرجل بقيمة وحجم عبد الرحمان اليوسفي، الذي تقلد مناصب رسمية وشعبية، ويعتبر أحد رجالات الدولة المغربية. هذه المعاملة السيئة يبدو أنها تركت أثرها في نفسية اليوسفي الذي لم يتوقع مطلقا، أن يعامل على ذلك النحو.

تعمد الجزائر إهانة اليوسفي، وعدم تقدير تحمله أعباء السفر رغم تقدمه في السن ومتاعبه الصحية، لتقديم واجب العزاء في الحسين آيت أحمد، هو إهانة للمغرب، وتصفية حساب لا مبرر لها، مع رجل يعتبر ضيفا لدى الجزائر، وجب احترامه ومعاملته معاملة الضيوف، وتقدير وفائه لأحد رموزها، وتمسكه عبر هذه التعزية بالبعد الشعبي والمغاربي لدول المنطقة، من خلال استحضار تاريخ الكفاح المشترك، والمصير الوحدوي لشعوب ودول المنطقة المغاربية.

هذه الاعتبارات تجاهلها عناصر الشرطة الجزائرية بمطار هواري بومدين، ولا شك أنهم قاموا بإهانة اليوسفي، تنفيذا لتعليمات صادرة عن جهة ما، مما يؤكد النزعة العدوانية للجزائر ضد كل ما هو مغربي، ودون تقدير لخصوصية المناسبة، وطبيعة المهمة التي قادت اليوسفي للجزائر.

تعمد النظام الجزائري إهانة الرجل على ذلك النحو فرض على اليوسفي عدم ابتلاع تلك الإهانة، بعدما تسرب خبر أنه يعتزم مقاضاة الجهة التي تقف وراء المعاملة المهينة التي كان ضحيتها، خلال مغادرة لمطار هواري بومدين.

عقلية الحقد والعداء المجاني الجزائرية لا تفرق بين مناسبة عزاء وزيارة رسمية أو شخصية، وهي تشتغل على مدار الساعة لإلحاق الأذى بكل ما هو مغربي، لا لسبب، سوى لإشباع النفوس المريضة بكراهية المغرب.

كواليس اليوم

التعليقات

  • لعلمكم تقعدو 100 سنة لن تقدم لكم اعتدار الجزائر اقول 100 سنة …اختلقتم قصة من نسيج خيالكم هههههههه غريب امركم

  • الى sniper
    فين تعليقاتك اللي فيها توجه جميع الشتائم للمغرب وكتعبر فيها على حقد دفين في دواخلك نجهل نحن المغاربة سببه بلد جار متشارك معك في اللغة والدين والنسب والعادات و…..كن نزيها لمرة واحدة في حياتك وأرنا نزاهتك وعبر بحرية وادلو بدلوك اتحداك أن تنتقد عمل مسؤوليك في موقع جزائري. و ترينا حرية التعبير اللتي تتبجح بوفرتها في الجزائر. لن اضيف اكتر تأكد بأنك بدون شرف فتعليقاتك المستفزة المغرب تبين …………. استحيي من كتابتها والغاهم يفهم

  • الجزائر والجزائريون رهنوا سياستهم وحياتهم بحلم، أو على الأصح بوهم، لن يتأتى لهم أبدا تحقيقه، وهو التفوق على المغرب… لذلك فهم يلهثون وراء كل ما يعتبرون أنه يمكن أن يقف في وجه مسيرات المغرب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لعرقلة تطوره أو التشويش عليه… بما في ذلك السعي وراء إهانة رموزه ومن بينهم السيد اليوسفي، الذي شكل لهم صداعا لم ولن ينوسوه أبدا حين نزل بثقله في بعض بلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية، التس سارعت إلى سحب اعترافها بكيان تندوف … وهو كما يعلم الجميع الكيان الفرس، وحتى الحمار، الذي تراهن عليه الجزائر والذي وضعت كل بيضها في سلته المثقوبة… فإذن لا بد من رد بعض الصرف إلى السيد اليوسفي بصفته مناهضا لعقليتهم المحنطة وتطلعاتهم المجنونة…

  • ومالوا حتى امشى .كان عليه ان يعزي بالهاتف افضل له. وهدا لن يأتر على عﻻقة الشعبين

  • عقدة المغربي والمغرب لدى حكام الجزاءر….الراجل راه مشى غير يعزي اعترافا للنضال والتاريخ المشترك واحتراما لرفيقه االمرحوم ايت احمد……قلة الاداب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.