كل هذه الحشود وكل هذه الاصوات التي ملات اجواء مدينة الرباط وكل هذا الالتزام التنظيمي للاساتذة المتدربين والتي ابهرت الخصوم قبل المؤيدين ولم يحرك لدى هذه الحكومة الرعناء شعرة مسؤولية للجلوس معهم للحوار وانقاذ التكوين من الافلاس فضيحة بالجلاجل