هل تورطت قناة “تونسنا” في مخطط خارجي لصرف الأنظار عن الجماعات الإرهابية؟

مشاهدة 6 ديسمبر 2015 آخر تحديث : الأحد 6 ديسمبر 2015 - 10:21 مساءً

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

أجمعت وسائل الإعلام التونسية على قوة العلاقات المغربية التونسية، كرد على محاولة ضرب العمق التاريخي لعلاقات البلدين.

اقرأ أيضا...

الصحافة التونسية، وعلى مختلف مشاربها، اعتبرت علاقات المغرب وتونس الممتدة في التاريخ، أقوى من مجرد تمرير معلومات كاذبة على لسان عميل متربص، يسعى للاصطياد في الماء العكر، منبهة إلى خطورة مثل هاته المناورات التي تضر بتونس قبل غيرها من البلدان.

بعض المنابر الإعلامية التونسية، عادت إلى تفاصيل حلقة برنامج “بلاك ليست” ووقفت عند ما يمكن اعتباره ثغرات وثقوب فاضحة في رواية هشام بوشتى العميل الجزائري الذي حاول إلصاق تهم التفجيرات والعمليات الإرهابية التي هزت تونس بالمغرب.

كما تصدت وسائل إعلام مكتوبة ومسموعة لما تضمنته الحلقة الأولى من برنامج “بلاك ليست” والتي حاولت الصعود إلى سلم النجومية، وحرق المراحل في إشهار البرنامج على حساب موضوع حساس لا يحتمل الخطأ، حيث اعتبرت بعض المواقع الإلكترونية التونسية، حلقة برنامج “بلاك ليست” التي بثتها قناة تونسنا لعبا خطيرا بالنار، وفتحا لأبواب جهنم.

وسائل الإعلام التونسية التي خصصت حيزا هاما لنفي هذه التهمة عن المغرب، والإشادة بالعلاقات الأخوية والتاريخية بين الرباط وتونس، وجدت تفاعلا كبيرا من قبل مواقع التواصل الاجتماعي التي سخرت بشكل كبير من اتهامات هشام بوشتى ووصفها بعض التونسيون بـ”النكتة الثقيلة”.

ومما لا شك فيه، أن الهدف الرئيسي من مثل هاته الاتهامات الجاهزة والسهلة، هو صرف الأنظار عن الجماعات الإرهابية التي تتحرك في الداخل والتي تحاول الاستفادة من اتهام أطراف خارجية لصرف الأنظار عن أنشطتها.

وهذه الأطراف الخارجية معروفة بدعمها للإرهاب.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.