الخيام لـ”لوفيغارو”: المغرب هو الذي كشف لفرنسا أين كان يختبئ العقل المدبر لتفجيرات باريس

مشاهدة 20 يناير 2016 آخر تحديث : الأربعاء 20 يناير 2016 - 3:45 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي

قال والي الأمن عبد الحق الخيام، رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، إن الفضل في تحديد مكان تواجد الإرهابي “أبا عود”، العقل المدبر لتفجيرات باريس، يرجع إلى المملكة المغربية.

اقرأ أيضا...

وأوضح الخيام، في لقاء صحفي مع جريدة “لوفيغارو” الفرنسية، عدد اليوم الأربعاء، أن التعاون المثمر والبناء بين المغرب وفرنسا في مجال مكافحة الإرهاب، جعل المصالح الاستخباراتية المغربية، ممثلة في المديرية العامة لإدارة مراقبة التراب الوطني، تمد نظيرتها في فرنسا بمعلومات وتفاصيلفي غاية الأهمية، والتي كانت حاسمة في تحديد المكان الذي كان يختبئ فيه الإرهابي الخطير “أبا عود”، وبالتالي وضع حد للخطر الكبير الذي كان يمثله بقاءه حرا طليقا.

وفي رده على أسئلة الصحفي الفرنسي “تييري أوبيرلي”، عضو هيئة تحرير جريدة “لوفيغارو”، أوضح الخيام أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية لم تتردد في إشعار نظيرتها الفرنسية بكل ما توفر لديها من معلومات مهمة حول المنزل الذي كان يستقر به “أبا عود”، بالنظر إلى أن معركة المغرب وفرنسا ضد الإرهاب هي معركة واحدة، مشيرا إلى أن المعلومات الاستخباراتية التي زودت بها الديستي نظيرتها الفرنسية، كانت حاسمة في الوصول إلى العقل المدبر لتفجيرات باريس.

وتوقف الخيام مليا عند التعاون المغربي الفرنسي في مجال مكافحة الإرهاب، واعتبر أنه الآن، كما كان من قبل، الأفضل والأكثر فعالية وأداء، وذلك بالنظر إلى النتائج الهامة التي تم تحقيقها على مستوى تفكيك وإحباط العشرات من الخلايا والمخططات الإرهابية، وكذا الإطاحة بعدد ممن يسمون أنفسهم “الذئاب المنفردة”، والذين يتحركون في عدد من دول العالم، للتخطيط لاعتداءات وهجمات فردية، في إطار استراتيجية تنظيم “داعش” الجديدة.

كما تحدث الخيام مطولا عن التجربة المغربية الغنية في مجال مكافحة الإرهاب، والعمل الجبار الذي تم بذله في هذا المجال.

كما لم يفت الخيام التطرق إلى ظاهرة مغاربة داعش، ممن التحقوا أو سبق لهم الالتحاق بتنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا، وكيف تمكن المغرب من التغلب والقضاء على المخاطر التي جسدها مغاربة متشددون، كانوا يقاتلون تحت لواء تنظيم القاعدة وطالبان في أفغانستان وباكستان، وكذا دول الساحل والصحراء، على مدى سنوات.

تفاصيل أخرى لاحقا

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.