سفير فلسطين بالرباط: بلادي ممتنة لدور المملكة المغربية في نصرة القضية الفلسطينية

مشاهدة 31 يناير 2016 آخر تحديث : الأحد 31 يناير 2016 - 2:13 مساءً

كواليس اليوم: عن (ومع)

نوه سفير دولة فلسطين بالرباط، زهير الشن، يوم أمس السبت، بالدور “الهام” الذي يضطلع به المغرب في نصرة القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني. وعبر الشن، في كلمة بمناسبة انعقاد ندوة بالرباط حول “مأساة حقوق الإنسان لدى عرب 48 بالأراضي المحتلة”، نظمتها الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني بشراكة مع الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، تخليدا لليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين، عن امتنان بلاده للدور الهام الذي تقوم به المملكة المغربية، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في نصرة القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني. وأبرز السفير الفلسطيني أن هذا اللقاء “يشكل منطلقا لإسماع صوت فلسطينيي الداخل، وتسليط الضوء على قضيتهم العادلة وحقوقهم المشروعة “. من جهتها، أكدت أمينة حلمي، عن الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، أن هذا اللقاء يروم تسليط الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها فلسطينيو الداخل، لاسيما “قمع الحريات ومصادرة الاراضي وهدم البيوت”، والتنديد بإجراءات إسرائيل الرامية إلى طمس هوية ومعالم التاريخ الفلسطيني. وأكدت باقي المداخلات على ضرورة “التنديد بالانتهاكات الاسرائيلية المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني والمتمثلة في مصادرة الأراضي وهدم البيوت داخل أراضي 48، والاعتقالات التعسفية، داعين المجتمع الدولي غلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني”. وتضمن برنامج هذه الندوة التي حضرتها ثلة من الشخصيات الحقوقية والسياسية والأكاديمية عددا من المداخلات همت، بالخصوص، مواضيع “السياسة الإسرائيلية تجاه فلسطينيي 48″، و”تقارير الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان حول الانتهاكات في أراضي 48″، و “شرعية اسرائيل في ضوء مبادئ القانون الدولي”.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.