هذا السوري الغبي الا يعرف ان الحليب بيريمي يعطى مجانا للكلاب كما يقول احد السويديين عن الفتيات السويديات اللواتي لا يقبل بهن احد سوى الأجانب
وتجد الأجنبي سعيدا بالسويدية كأنه حصل على كنز والحقيقة المرة انه فيكتيم
وان السويدية لا تعد سوى شياطة ديال ولاد البلاد وكلاب البلاد
مسكين الشاب الليتواني ومسكين السوري ايضاومسكينة الفتاة السويدية
دابا ما غتلقا لا ليتواني ولا سوري وترجع حليمة لعادتها القديمة الكلب وما ادراك ما الكلب