بوادر انخراط اجتماعي بدأت تتشكل ببنسليمان

مشاهدة 15 فبراير 2016 آخر تحديث : الإثنين 15 فبراير 2016 - 3:01 مساءً

السعيد بنلباه

بعد فترة من السلبية ولعب دور المتفرج من طرف السواد الأعظم من ساكنة بنسليمان اتجاه ما يحصل من أحداث إجرامية واعتداءات، والعبث بأمن وأمان المواطنين، وتحميل المسؤولية بشكل مطلق وممنهج لما يقع من انحرافات للأجهزة الأمنية ؟؟ بعد كل هذا يبدو أن المواطن ببنسليمان بدأ يدرك أنه الخاسر الأول والضحية الأول لعبث المنحرفين، بأمن المدينة وأمان ساكنتها. وإن جزء من ذلك مرده سلبيتهم وتقمصهم دور المحلل والمنتقد بدل لعب دور المشارك والمساعد. ولعل ما حدث يوم أمس الأحد 14 فبراير الجاري على الساعة السادسة مساء، بحديقة الفداء قرب مقر حزب الاستقلال يؤشر على صحوة مجتمعية إيجابية لدى بعض المواطنين ، فعلى إثر إقدام منحرف كان في حالة هستيرية بسبب “الضصارة” بالتأكيد وليس مرض نفسي، على بإسقاط وتخريب 5 أعمدة كهرباء. سارع عدد ممن عاينوا المنحرف وهو يقوم بفعلته إلى الاتصال بالجهات الأمنية،والتي حضرت إلى عين المكان في وقت قياسي، بل ساهم بعض المواطنين في توضيح الصورة كاملة للفرقة الأمنية التي حلت بحديقة الفداء، وتعقبت الجاني في الاتجاه الذي فر منه … بل لعل أبرز ما تم تسجيله قيام شاب ربما له سابق معرفة بالمنحرف؟؟ والأكيد أنه لم يكن برفقته.. بالتدخل وشل حركة المنحرف لفترة ومنعه من الاستمرار في الإجهاز على ما بقي منتصبا من أعمدة كهربائىة ” اثنان” إلى أن استل المنحرف سكينا لم يستعمله بحيث ولى الأدبار. والصورة توضح تدخل الشاب بقميصه الأزرق.

اقرأ أيضا...

وحسب ما أفادت به مصادر تصادف وجودها قرب الحديقة قبل وقوع الحادث، فإن الجاني قبل إقدامه على فعلته كان في حالة غضب مع مجموعة من الفتيات القاصرات قرب منزلهن المقابل لحديقة الفداء، قرب محل الهاتف، يعتقد أنه على قرابة عائلية معهن، وكانت إحدى الفتيات تهدئ من روعه وكان هو بالمقابل يظهر لها جروحا على يده اليمنى، قد يكون أحدثها لنفسه بنفسه لإبراز مستوى غضبه؟؟ قبل أن تنزوي معه إحداهن المعنية بغضبه في الجهة الخلفية لمقهى الزموري، وبعدها انبرى في حالة هيجان وراح يسقط أعمدة الكهرباء الواحدة تلوى الأخرى ،إلى أن تدخل ــ أحدهم ــ وتمكن من تهدئته نوعا ما، وغادر المكان بعد أن أشهر سكينا كبير الحجم، في اتجاه محطة سيارات الأجرة المعروفة ب “دورة جحا”. وحلت الشرطة دقائق قليلة قبل اختفائه، وجمعت بعض المعطيات، وقامت بعملية تمشيط في الاتجاه الذي فر إليه المنحرف…

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.